المغاربة مفتخرون بعد الخروج المشرف للمنتخب الوطني

من طرف يوم 21 يونيو 2018 على الساعة 16:28

بدموع رونار ودرار وباقي اللاعبين، خرج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم من غمار المنافسة بخسارة ضد المنتخب البرتغالي بهدف كريستيانو رونالدو المفاجىء في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول.

خرج المنتخب خاوي الوفاض بصفر نقطة بعد خسارتين متتاليتين مع إيران ثم البرتغال. كانت الخسارة الأولى بمثابة خسارةشمتةخاصة وأنها كانت في المتناول كما أن هدف الهزيمة لم يسجله أي لاعب إيراني فقد كان نتيجة خطأ فقط. أما في مباراة الأمس، تغير الوضع تماماً بحيث أنه رغم الخسارة تمكن المنتخب المغربي من تعذيب كريستيانو ورفقاؤه ولم يستسلم حتى الدقيقة الأخيرة.

من الأشياء التي ربحناها من هذه المسابقة رغم الأخطاء التاكتيكية، رغم كل الأشياء السلبية، هي:

1. عودةالنفسالتي لطالما افتقدها لاعبو المنتخب

شوف هادا ماعندوش النفس“، “كايعرفو يلعبو مزيان غير فالفراقي ديالهم” .. عبارات صارت جزءاً من الماضي لأن عقلية اللاعبين تغيرت وأصبح الجميع يعرف قيمة اللعب من أجل الوطن.

skor.sozcu.com.tr

2. نور الدين أمرابط

عكس كل اللاعبين في العالم الذين يتألقون مع أنديتهم ثم ينقص مستواهم في فرق بلدهم خوفاً من الإصابة، نور الدين أمرابط بين العكس تماماً. لا يختلف اثنان على مدى فاعليته وقوته في الميدان، لكن مستواه مع فريقه ليغانيس ليس بالخرافي كما ظهر به مع المغرب، الشيء الذي يؤكد أنه يضحي من أجل بلده خصوصاً أن حتى الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في المباراة الأولى لم تمنعه من المشاركة في مباراة البرتغال، كما أنه استحق الفوز بلقب رجل المباراة عن جدارة واستحقاق، لكن الفيفا كان لها رأي آخر.

3. غياب الإنهيار

تعاني كل الفرق العربية من الإنهيار مباشرة بعد تلقي شباكها لهدف يجعلها تفقد التوازن لتستقبل أهدافاً أخرى كما حصل مع السعودية ومصر ضد نفس الفريق (روسيا). المنتخب المغربي لم يعد للمناطق الدفاعية خوفاً من هدف ثان مباغت، بل هاجم إلى أن أعلن الحكم عن النهاية.

MSN

4. كأس أفريقيا للأمم

ربما لم يحالفنا الحظ في التأهل لأدوار متقدمة في كأس العالم، لكن هذا لا يمنع في أن حظوظنا أصبحت قوية للظهور بشكل جديد على المستوى الإفريقي في كأس إفريقيا للأمم التي تفصلنا أشهر قليلة عن انطلاقها. يجب فقط إصلاح بعد الأخطاء وتقوية نقط الضعف كافتقادنا للمسة الأخيرة مثلاً.

Fifa

5. طوفان أحمر من الجماهير التي ساندت الأسود طيلة الرحلة ولازالت ستساند وتساند ثم تساند

bfmtv.com

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

10 أشياء تميز طلبة الطب بالمغرب

10 أشياء تميز مشاهدة المباريات في مقهى حي شعبي

الدبّان الروسيان مدمنا الكحول ينتقلان لمركز تأهيل في رومانيا

7 أشياء التي نقوم بها عند انقطاع الأنترنيت

8 صور يكره المغاربة أن تُلتقط لهم

10 أشياء عليك توقعها إن أقرضت المال لشخص مغربي

12 سبباً يجعل من الجديدة أفضل مدينة للعيش أو الزيارة

الأجواء الرمضانية في مدينة الرباط بعدسة Mélodie Chum

أعياد ليست كسابقاتها، ما الذي يفتقده المسلمون المغاربة في الأعياد الدينية الحالية؟

لهذه الأسباب لا يجب عليك أن تصبح رفيق السكن ”كولوك” مع أعز أصدقائك