تعرف على أشهر الجواسيس المغاربة والأخطر على الإطلاق .. أنت نفسك قابلتهم في حياتك ومددتهم بمعلومات سرية دون أن تشعر

من طرف

لقد قابلتهم حتماً ومددتهم بمعلومات خطيرة تهدد أمنك وسلامتك، ولو علم أبواك بالأمر لكان مصيرك عقاباً قاسياً. إنهم أشهر الجواسيس بالمغرب. إنتشروا في كل مكان منه وخاصة في الأحياء الشعبية، ولطيبوبتنا وسذاجتنا أثناء الطفولة إنصعنا لأوامرهم ومددناهم بالمعلومات التي يبحثون عنها بثمن هزيل جداً. فما هي أساليبهم التي يستدرجوننا بها؟

1. الإغراء

وأنت تقضي بعض الوقت في اللعب في أزقة الحي في صغرك، لابد وأنك صادفت أحدهم، وقدم لك بعض الحلوى الملونة أو قطع الشكلاتة ثمناً للمعلومات التي قدمتها لهم، وأنت كنت تجيب بكل عفوية لأنك لم تقوى على مقاومة سحر إغرائهم اللذيذ، وطبعاً فالجائزة تزيد حسب نوع المعلومات المطلوبة، وقد تصل الجائزة إلى كأس ياغورت ممزوج، لقد كان ثمناً بخساً بالفعل.

2. المعلومات المطلوبة

المعلومات المطلوبة في البداية كانت تتمحور حول حياتك وخصوصياتك وخصوصيات عائلتك، وطبعاً أنت لم تكن تعلم ما مدى خطورة هذه المعلومات التي تقدمها، ولا ماذا سيفعلون بها، لكن رغم ذلك تسترسل في مدهم بعدد إخوانك ومن يدرس منهم، وهل لك أقارب بالخارج، وهل أنتم من عائلة ميسورة، وهل هناك حفل في بيتكم عما قريب، ناهيك عن أسامي أفراد عائلتك ومهن أبويك وما إلى ذلك.

3. الضحايا المستهدفون

دائماً ما كان هؤلاء الجواسيس يستهدفون سكان الأحياء الجدد الذين لم يكشفوا أمرهم بعد، أو أولئك الغامضون بالحي الذين لا يتقاسمون معلومات عنهم مع الجيران، فكانت الطريقة الوحيدة هي استدراج الصغار الذين لا يحتاطون بعد من كشف الخصوصيات لجلب المعلومات المطلوبة، وفي عدم تواجد صغار بالعائلة المطلوبة، يتم تحويل البوصلة صوب المراهقين بالبيت، وترصدهم بالمؤسسات الدراسية والتظاهر بأنهم يطمأنون عن الحال والأحوال، غير أن الهدف الأساس كان هو التنقيب عن المعلومات السرية.

4. هل يشكل الأمر خطراً؟

بكل تأكيد الأمر خطير، فخصوصيات الشخص تبقى أمراً حساساً لا يمكن الكشف عنه لأي كان مهما كانت الظروف. فكشف خصوصياتك قد يكشف عن نقط ضعفك للعامة، مما سيسهل على غيرك ابتزازك أو استغلالك أو الضغط عليك، ويمكن أن يأخد الأمر بعداً أخطر من هذا بكثير.

5. هل يعرفهم الناس؟

إليك الخبر السيء، الجميع كان يعلم بأمرهم إلا أنت، فالكل يحتاط منهم ولا يمدهم بمعلومات عن نفسه خارج الإطار المسموح به. إختلفت التسميات التي كانوا يلقبون بها، ولكن اللفظ المتداول والمعروف عنهم هو لفظ “البركاكة” أو “الإيح ضي آي”.

مقالات لكل زمان

يوميات هربان في رمضان: طريق أَوْرِيرْ |الحلقة 4|

8 صور ستجعلك تعشق مدينة طنجة

12 سبباً وجيهاً سيجعلك ترغب بالبقاء عازباً لأطول فترة ممكنة

ملصقات أفلام تحولت إلى الواقع

23 نجما يجب أن يقولوا 'شكرا' لطبيب أسنانهم

8 أشياء تجعل منك مناظرا بامتياز

8 طرق مغربية مبتكرة للحفاظ على البيئة والاقتصاد في الاستهلاك

التلميذ المغربي .. ماذا وقع لحياته عندما انتقل من السادس إبتدائي إلى المرحلة الإعدادية؟

دول يمكنك زيارتها دون ‘فيزا’: الفيلبين، البلد الآسيوي الساحر

10 أشياء التي تجعل منك شخصاً 'عايق'