من نصف نهائي لالة العروسة إلى نهائي كأس العالم، تعرف على قصة مدرب المنتخب الكرواتي

من طرف يوم 13 يوليو 2018 على الساعة 19:41

كانت بدايته في لالة العروسة، كأي شاب طموح يحلم بالاستقرار. كان عاطلاً وبدون مستوى دراسي يخول له الالتحاق بسوق الشغل. كانت جنبات الأحياء تحوم حوله كل يوم وهو يتجول بينها للبحث عن طريق المستقبل، عن شعاع مضيئ في نفق مظلم يعيش في وسطه كل يوم. شارك في مسابقة لالة العروسة هو وخطيبته للحصول على شقة وبعض المال للبدء في مشروع الحياة، مشروع الحرية المالية والاستقرار الذاتي، لكن للأسف جرت الرياح بما لم تشتهي سفنه، وتم إقصائه من نصف نهائي المسابقة لتنتهي بذلك أحلامه وليعود شريط اليأس بلعب دوره من جديد ..

صارح خطيبته بصعوبة إتمام العلاقة في هكذا ظروف وبأن الحل الأمثل هو الهجرة غير الشرعية إلى القارة العجوز وذلك لمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه وبداية إنشاء حياة جديدة، ووعدها بأنه سيعود إلى البلاد بعد استقراره والحصول على عمل هناك. بعد اقتراض بعض المال من أصدقائه، كان من المهاجرين الذين سيسافرون عبر قوارب الموت إلى الديار الإسبانية لأنها الأقرب. بعد تحدي المياه القوية والأجواء المتقلبة، ركض نحو الضفة الأخرى بعيداً عن مرأى الشرطة الحدودية ووصل سالماً إلى الأراضي الإسبانية.

إستقر في الديار الإسبانية لـمدة 4 أشهر لكن دون جدوى، فالأمور لم تتغير: النوم أسفل القناطر والأكل مع المتشردين في دار الرعاية .. وهنا التقى بشخص حكى له عن دولة كرواتيا وأن عالم كرة القدم بحمل بين طياته مستقبلاً واعداً لم يقصده في تلك البلاد، وأنه إن استطاع الإشتغال كمدرب قد تتغير حياته رأساً على عقب! تداخلت أفكاره ولم يعد قادراً على التفكير بعد ما قاله له ذلك الشخص، وبدأ جل تفكيره يصب حول الذهاب إلى كرواتيا .. إلى منبع النجاح.

مرت 3 أسابيع وبدأت عملية التخطيط. قام باستقلال الحافلة إلى الديار الإيطالية وبعدها أكمل الطريق متسللاً في صناديق إحدى الشاحنات المتوجهة إلى كرواتيا لاجتياز شرطة الحدود. مباشرة بعد وصوله، حاول البحث عن مكان للاختباء حتى تهدأ الامور.

مرت أيام وأسابيع وبدأ البحث عن فرصة للتدريب، فلم يتم قبوله بحجة أنه لا يملك أوراقاً تثبث أنه مارس التدريب سابقاً، فبدأ يأتي كل يوم لمشاهدة التداريب والمباريات لأخد فكرة محددة حول هذا العمل، وحاول العمل على تحسين اللغة لأنه لم يكن قادراً على التواصل بشكل جيد مع الكرواتيين.

بعدها بأشهر، تعرف على فتاة كرواتية كانت دائماً تأتي لمشاهدة المباريات وأصبحا صديقين، فتطورت العلاقة من صداقة إلى حب، ومن حب إلى زواج ( كأي مغربي، يتم نسيان الزوجة الأولى التي تنتظره في البلاد)، فساعدته في تحقيق حلمه بتسجيله في أكاديمية التدريب والتي من بعدها أصبح مؤهلاً لتدريب فرق الدرجة الثانية في كرواتيا.

مرت سنوات وأصبح ذائع الصيت، فبدأ مشواره بصعود فريقه إلى الدرجة الثانية وبعدها تحقيق دوري الدرجة الأولى مرتين متتاليتين. تم اخياره لقيادة المنتخب الكرواتي في كأس العالم بروسيا بعد أدائه الاستثنائي ومن خلال هذه التجربة أبان عن حزم وحنكة في العمل قادت فريقه إلى النهائيات التي قد تجعله أسطورة أبدية في كرواتيا إن أحرز الكأس الغالية. فهل يتحقق الحلم؟

وهل سيعود للمغرب للقاء خطيبته بعد كل هذا الوقت؟

لا بد وأنكم فهمتم فكرة المقال. الموضوع هزلي والحقائق التي تم نشرها في هذا الموضوع هي من الخيال ولا تمت للواقع بأي صلة.

محب للويب ,عالم الفيديو جيمز والتحرير باللغة العربية , أتعلم التسويق الالكتروني وقت الفراغ والعب كرة القدم.

مقالات لكل زمان

ماذا لو كانت السنة بأكملها رمضان

دول يمكنك زيارتها دون ‘فيزا’: الفيلبين، البلد الآسيوي الساحر

10 أنميات الأكثر مشاهدة في العالم، مشاهدتها تجعل منك أوتاكو حقيقي

10 أفلام ومسلسلات مغربية ظلت راسخة في الذاكرة

9 أشياء يكره الأمازيغي سماعها

يوميات 'شومور' مغربي: 11 صورة تلخص مراحل البحث عن وظيفة

هكذا يمر صيفك إن كنت تعاني من فوبيا الماء والسباحة

الأشياء التي يفعلها كل سائق عندما يعلق في زحمة المرور

أصوات 10 شخصيات كرتونية عشقناها في صغرنا... تعرفوا على أصحابها

إختبار: أجب عن هته الأسئلة وسنخبرك بأسوأ ما قد يحدث معك سنة 2018