الاتصال بإذاعات الراديو بين الماضي والحاضر .. ما الذي تغير؟

من طرف

لعل الإتصال بمحطات الإذاعة في عصر الأنترنيت لم يعد شيئاً معاصراً ولم تعد له قيمة مضافة في التوصل بالمعلومة. لكن مجموعة من الناس لا تزال وفية لهذه المحطات التي كانت الملجأ الوحيد للمغاربة من أجل معرفة الأخبار أولاً بأول، أو بهدف الإستماع للفقرات الموسيقية أو الترفيهية خاصة بعد يوم شاق من العمل.

في ظل انتقاد الأشخاص المتماشون مع العصر والمواكبون للتطور لهذه الفئة التي ظلت متشبتة بكل ماهو قديم، ربما لأن الإذاعات كانت مملة نوعاً ما قبل تمكين القطاع الخاص من فتح إذاعات جديدة.

1. شرف التمكن من التواصل مع المذيع

يكون المتصل جد سعيد في حالة “شد ليه الخط” أي أن مصلحة الإتصال سمحت له بالمرور على الهواء مباشرة، وهذا ما يقوله بعد السلام والتقديم “الحمد لله شد ليا الخط”.

2. صديق البرنامج

صديق البرنامج هو الشخص الذي سبق وأن اتصل عدة مرات، يصبح صوته مألوفاً لدى المذيع، وجائزة اتصاله هي طلب أغنية كهدية.

3. الفلاحون

من الأراضي الزراعية إلى المحطات الإذاعية، حيث يشتكون من الهموم التي يواجهونها كل يوم أو الأشياء التي تسعدهم.

4. السائقون أثناء العمل

خصوصاً الذين يسافرون كل يوم على متن الشاحنات الكبيرة فلا يجدون رفيقاً سوى الراديو.

5. المسافرون

ينسى المسافرون التكنولوجيا وكل الأجهزة خصوصاً وأن الإذاعات أصبحت متنوعة وغنية بالبرامج الترفيهية.

6. مشاركة المشاكل

تتجه فئة أخرى إلى الإتصال ببرامج كسمير الليل، وبرامج أخرى قصد التخفيف عن الهموم.

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

لكي يرقى المجتمع المغربي، يجب إزالة هؤلاء الأنواع من الأشخاص

12 نجمة أجنبية خطفن قلوب الشباب المغاربة دون سابق إنذار على إنستغرام

لا تجد مكاناً للجلوس عندما تستقل ”طوبيس الشعب” .. إليك هذه الخطوات لتنهي هذه المعاناة

13 حدثا كنّا نكره وقوعها في القسم

نظرة أخرى للمغرب: صور مأخوذة عبر أقمار الناسا الصناعية

10 أشياء يفتقدها المواطن المغربي في بلده

المغربيات أجمل نساء الكون : مجمع نسوي من نوع آخر

7 دروس سوف تتعلمها حتما من الترحال

لهذه الأسباب يفضل المغاربة تركيا كوجهة سياحية لقضاء عطلتهم الصيفية

نجوم عالميون من أصل مغربي لا يعرفهم أحد في المغرب