الجيكولو: رجال مغاربة كاملو الفحولة يعرضون خدمات جنسية على السيدات مقابل المال

من طرف يوم 13 أغسطس 2018 على الساعة 13:01 - 2971 مشاركة

هم رجال في متم فحولتهم، ذوي بنى جسمانية مثيرة تزدان بعظلات مفتولة تستهوي نساء راغبات في إشباع نزواتهن الجنسية، إنهم ممتهنوا الدعارة الرجالية بالمغرب أو ما يصطلح عليه بالجيكولو.

ظاهرة الدعارة إذا ليست حكرا على النساء فقط، فنوع آخر منها يمتهنه الرجال سار في طريقه إلى الاستفحال في المغرب، وطفى مؤخرا على سطح مجتمعنا، مما دفعنا للغوص في هذا الموضوع والبحث في خباياه لكشف الضوء عنها.

1 _ الجيكولو المغاربة .. نحن نقدم خدمة ونستحق ما نجنيه منها.

كان بحثنا عن شهادة على لسان أحد ممتهني الدعارة الرجالية أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، فبين ندرة ممتهنيها المعروفين ودرجة شجاعتهم للبوح بخبايا مهنتهم لوسائل الإعلام، صبونا لتحقيق مهمة شبه مستحيلة، تكللت أخيرا بالنجاح بعدما التقينا اثنين منهما وافقا على الإدلاء بتصريح لنا شريطة عدم التعريف بهويتهما الحقيقية، ولأن هذا الأمر حق مشروع لهما وافقنا على شرطيهما.

البداية كانت مع خالد (اسم مستعار)، الذي التقيناه في إحدى مقاهي مدينة البيضاء والذي سرب لنا خيوطا من حكايته مع امتهان الدعارة الرجالية.

يقول خالد: “بداية امتهاني للجيكولو كان صدفة، فذات مرة كنت أنقب عن علاقات افتراضية جديدة عبر تطبيق “تيندر” فإذا بي أحصل على إعجاب من قبل فتاة نالت إعجابي، وبعد المحادثة اكتشفت أنها ليست يافعة وصور الحساب ليست صورها الحقيقية، فقد كانت سيدة متقدمة في السن تصطاد اليافعين لإرضاء نزواتها الجنسية مقابل مبلغ من المال، وهو نفس العرض الذي قدمته لي، في البداية كنت مترددا للغاية، لكن بعد أن فكرت في الأمر قلت في قريحة نفسي أن السيدة تعرض علي المال والمتعة معا، فلما لا إذا”.

لا يرى خالد أي ضرر فيما يقوم به، حيث قال “أنا لا أؤدي أحدا ولا أحتال أو أنصب على أحد، أنا أقدم خدمة لزبوناتي أتلقى نظيرها مبلغا من المال، أو ساعات لماركات عالمية أو ملابس غالية الثمن أحيانا وكل زبوناتي نساء أنا لا أقدم هذه الخدمات للرجال أبدا”.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

الأمر لا يختلف كثيرا لدى سمير (اسم مستعار)، الذي باح لنا كذلك بتجربته في عالم الجيكولو.

يقول سمير: “أنا عامل في شركة لصناعة الأسلاك الكهربائية، وكنت أعمل في ورشة التخزين، وكانت رئيسة قسم التخزين في الثلاثينيات من عمرها، وكانت دائمة التغزل بي لكنني كنت أعتبر صنيعها مستملحات ليس إلا، تطور الأمر بعد ذلك حتى أصبحت تسرد لي مشاكلها مع طليقها ومعاناتها مع عجزه الجنسي، حتى تفاجأت يوما بأنها تعرض علي مضاجعتها، لم أتردد في قبول الأمر ورافقتها لبيتها وضاجعتها بالفعل، وتلقيت نظير ذلك في البداية مبلغا بسيطا هو 200 درهم، قالت أنه تعويض على التنقل إلى بيتي، وبدأت أمارس مع الجنس بشكل دوري مقابل المال، فتطور الأمر إلى أنها بدأت تقترحني على صديقاتها اللواتي يرغبن في خدمات جنسية، وتطلب مني ممارسة الجنس معهن مقابل مبالغ من المال، وأذكر أنني ذات مرة مارست الجنس أزيد من عشرة مرات في أسبوع واحد، ومع سيدتين في ليلة واحدة”.

سمير أيضا يرى أن ما يقوم به لا يعد انفلاتا أخلاقيا مادام أنه يقوم به بشكل رضائي، حيث قال: “أنا أقدم خدمة وأتلقى نظيرها مالا بالتراضي، لا تكلمني عن الحلال والحرام فلا أحد اليوم يمتثل لضوابط الدين، وهذه لن تكون مهنة دائمة لي فأنا أعلم أنني سأقلع عنها في يوم من الأيام وربما بعد زواجي”.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

2 ـ الأمراض تلاحق الجيكولو أبرزها العجز الجنسي

أضرار امتهان الدعارة هي ثابتة ومعروفة سواء امتهنها رجل أو امرأة، ولتقريبكم منها تواصلنا مع السيكسيولوج محمد القفساوي الذي قال، “امتهان الدعارة يعني ممارسة الجنس بشكل دوري، مما يؤدي إلى الضجر من العلاقات الجنسية وهو ما يتحول إلى عجز جنسي لدى الرجل فيما بعد، كما أن العلاقة الجنسية تستوجب جهدا كبيرا، والمداومة على ممارسة الجنس قد تصيب الشخص المداوم بالإرهاق والتعب الشديدين، وقد يكون للأمر انعكاس على الصحة النفسية كذلك، كما قد يسبب مشاكل في البروستات لدى الرجال، وممارسة الجنس مع عدة أشخاص، وهذا قد يؤدي حتما لانتقال أمراض جنسية أو حمل العدوي من شخص مصاب بمرض معدي”.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

3 ـ الجيكولو جريمة والسجن ينتظر مرتكبيها

دون شك، القانون المغربي يجرم أي علاقة جنسية بين رجل وامرأة خارج إطار الزواج، غير أن العقوبات تختلف حسب نوع الحالة، فمثلا إذا ثبت أن الجيكولو الغير متزوج مارس الجنس مع زبونة غير متزوجة، فسيتابعان بتهمة الفساد، التي يعاقب عليها المشرع المغربي بالسجن النافذ من شهر واحد إلى سنة، حسب مقتضيات الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي، أما إذا كان الجيكولو متزوجا أو زبونته متزوجة أو كلاهما متزوجان، فسيتابعان معا بتهمة الخيانة الزوجية التي يعاقب عليها بالحبس النافذ من سنة إلى سنتين، ولا تجوز المتابعة في هذه الحالة إلا بناء على شكوى من الزوج أو الزوجة المجني عليه. حسب مقتضيات الفصل 491 ينص على أنه، وقد تصل العقوبات إلى مدى أقسى من ما ذُكر وقد تصل إلى السجن المؤبد إذا ما تعلق الأمر بجناية الاتجار بالبشر أو الاستغلال الجنسي أو الابتزاز.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

مقالات لكل زمان

كيف تكتشفين أنك عاشقة لشيء اسمه 'سياقة السيارات'

فيسبوك أصبح مملا؟ إليك هذه التطبيقات الممتعة

12 مسلسلاً تركياً تابعته (أو تعرفه) جل المغربيات

عندما يبدع مترجمو الأفلام : 12 ترجمة سترسم حتما ابتسامة على محياك

سوف نعترف لكم بعيوبنا .. بعد هذا المقال ستلعن كل صحفي يشتغل بـ welovebuzz

10 أشياء تحصل عندما تسافر في القطارات المغربية وقت الذروة

الحياة على جبال الأطلس بعدسة يوسف بودلال

دول يمكنك زيارتها دون ‘فيزا’: تونس، أرض الياسمين

11 شيئاً تفعله عندما ينتهي رصيد الأنترنيت على هاتفك

10 جمعيات خيرية دخلت مجال التكافل والتضامن وقامت بعمل الدولة