من أطفال المصلى إلى أصحاب التهاني، مغاربة لا يظهرون إلا يوم عيد الأضحى

من طرف - 305 مشاركة

عيد الأضحى هي مناسبة دينية شريفة حيث تعتبر من الأيام الفريدة التي تخلف ذكريات جميلة تجعلنا ننتظرها طول السنة. لكن هل لاحظتم يوماً أن هناك أنواعاً من الضيوف والناس الذين نصادفهم في كل بيت مغربي يحتفلون بالعيد حسب طقوسهم الخاصة؟

بالتأكيد نعم، والمثير أنهم يضفون عيله طابعاً فريداً. فكل بخفة دمه يساهم في تركيز تلك الذكريات ويجعل ضحكات أصحاب البيت تتعالى كل مرة ذكروا فيها تلك الطرائف.

1. الناس التي تذهب لأداء صلاة العيد

وخصوصاً الأطفال الذين يذهبون للمصلى في الصباح الباكر للاستماع لخطبة العيد.

2.أصحاب السلفيات والسطوريات بعد الصلاة

“صورني وأنا كنصلي صورني .. وأنا كنسمع لخطبة”

3. الناس التي توثق عملية الذبح صوت وصورة

من أنتم؟ هل روسيا تدعمكم؟

4. أصحاب القلوب الضعيفة

5. “الحادڭين”

عندما يتجند جميع أفراد الأسرة من صغيرها إلى كبيرها في أعمال التنظيف والشواء.

6. الأشخاص الكسولين

الذين لا يساعدون وشغلهم الشاغل الأكل والشواء.

7. أصحاب التهاني

يمطرون الناس بمبروك العيد قبل دخول موسم العيد وصبيحة العيد ومنهنم من يستمر في التهنئة إلى ما نهاية.

8. نائبو الجزار

من دونهم لا يعيش “الحولي” طويلاً.

9. أصحاب المهمات الصعبة

العيد لا يكتمل بدونهم فهم يقومون بالتنظيف والمساعدة في الأعمال الخفيفة فقط.

10. أصحاب خيلوطة

خيلوطة وما أدراك ما خيلوطة، فهي عبارة عن مأدبة غذاء أو عشاء صغيرة يقوم بها أبناء الحي فيما بينهم حيث منهم من يأتي بالطاجين والخبز ومنهم من يقوم بإحضار التوابل وآخرون يحضرون اللحم والخضر وكل المستلزمات الضرورية للطهي والأكل.

طالبة جامعية كاتبة رسامة و مولوعة بالتصوير و المطالعة.و على استعداد تام لمشاركتكم شغفي و معارفي

مقالات لكل زمان

لهذه الأسباب يذهب الشباب المغاربة إلى الأعراس

لهذه الأسباب كان ولايزال الفلاح المغربي يحب الشيخات

10 أماكن يفضلها المغاربة لأخد الصور في مختلف المدن المغربية

مصور فوتوغرافي يوضح الفروق الاجتماعية للأطفال حول العالم

10 سلسلات أجنبية بلمسة مغربية

7 دروس سوف تتعلمها حتما من الترحال

موسوعة غينيس تدخل موسوعة غينيس كأكثر موسوعة تحمل أرقاماً قياسية .. والمغاربة يعارضون الأمر بسبب ”البراد”

11 شيئاً يبرز أنك شخص مدمن على القراءة

10 أفلام أجنبية بلمسة مغربية

10 أشياء تجعلك تكره قدوم العائلة من ديار المهجر