وجهة نظر: العطلة الصيفية ثم عيد الأضحى ثم الدخول المدرسي .. هل أصبحنا نقسو على الوالدين؟

من طرف يوم 4 سبتمبر 2018 على الساعة 13:07

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

يوليوز، غشت، شتنبر .. أشهر قد أقوم بتلقيبها بمثلث برمودا، غير أن أضلاعها متتابعة ولا تمت بصلة لشكل المثلث. تنتهي السنة الدراسية بالفرح والسرور للأبناء وبالحسرة للآباء. تبدأ المصاريف وكثرة الطلبات، فالبعض يريد قضاء العطلة خارج البلاد، والبعض يريد القيام بجولة حول المغرب، بينما الآخرون يحتاجون المال لشراء حاجيات جديدة تسد رغباتهم التي لطالما أخفوها طيلة السنة.

يبدأ الآباء بالتفكير بكبش العيد، بعد أن استُنزفت خزائنهم التي لم تكن أبداً مملوءة. فالمصاريف متواجدة طيلة السنة والكمُّ يتضاعف والطلبات تزداد في فصل الصيف، في نفس الوقت الذي يحاول فيه الآباء ترشيد النفقات لشراء كبش الأضحى. بعد مرور العيد، يبدأ الدخول المدرسي وتظهر المقررات الجديدة التي لا أرى في طياتها سوى الثمن المرتفع والذي لا يعكس مضمونها الفقير منهجياً وتعليمياً. فكلما ازداد عدد الأبناء، ازدادت معه المصاريف، وتكون الطامة الكبرى هي وصول الأبناء لسن المراهقة، الشيء الذي يجعل طلباتهم أكبر جداً من أن يتحملها الوالدان، لأن هناك من يلجأ للاقتراض، وهناك من يقصها من لحم بدنه لإسعاد أبنائه، فهل هذا هو الحل؟

لربما سأحاول أخذ النموذج الأجنبي الذي أراه قدوة للجيل القادم، ألا وهو العمل الصيفي. لم أكن أعير الأمر اهتماماً حتى التقيت بأفراد العائلة المقيمين في الديار الأوروبية، فتفاجأت من كم الأشياء التي يمتلكها أبناءهم في سن مكبرة (هواتف ذكية من آخر طراز، ملابس بأسماء ماركات عالمية ..) فاستفسرت عن الأمر وقيل لي أنهم لم يدفعوا درهماً واحداً في مشتريات أبنائهم، بل هي نتيجة عملهم في فصل الصيف بدوام جزئي والذي خول لهم ترشيد نفقاتهم وشراء جميع متطلباتهم.

توقفت قليلاً عن الكلام وبدأت التفكير في الدور الذي يلعبه الآباء الأجانب في تعليم أبنائهم فن الاعتماد على الذات والنتائج الرائعة التي تحققها هذه التقنية باعتبارها الخطوة الأولى نحو بوابة التشغيل وقيمة العمل. هذا لا يعلم فقط الشخص كيفية الحصول على المال دون الاتكال على والديه، بل يخفف أيضاً العبئ الذي تخلفه مصاريف الحياة كل يوم عليهما. لعل كلامي هذا ينطبق على مجتمعنا أيضاً، لكن من جهة معاكسة. فالفقر كان دائماً هو السبيل الوحيد الذي يدفع الأطفال للذهاب إلى العمل في سن صغيرة، وبالتالي التخلي عن دراستهم، بينما الميسور حالهم لا يأبهون للأمر بتاتاً .. فإلى متى؟

لايوجد الكثير لقوله , افكر قليلا ثم أكتب , أفكر كثيرا فلا أكتب .. أحاول تبسيط الاشياء لجعل النفسية قادرة على تحمل ضغوطات الحياة .

مقالات لكل زمان

6 معلومات شائعة عن الحيوانات... لكنها خاطئة

كلامسك : حين تكتسي الأغاني الأجنبية حلة عربية خالصة

10 صور تظهر أين ينام الأطفال حول العالم

10 أشياء لا يتخلى عنها أي مغربي مهما كان السبب

10 أشخاص ستصادفهم خلال زيارتك لمدينة الرباط

هذا ما يحدث لقيس عندما يدخل القفص الذهبي

10 أشياء تسعد عشاق كرة القدم المغاربة

مشاهير الـRAP المغاربة الذين لن يعرفهم جيل حليوة وبنت الستاتي

طقوس الاحتفال بعيد الأضحى في المغرب

10 أنواع الطلبة المغاربة عند اقتراب فترة الامتحانات