أعياد ليست كسابقاتها، ما الذي يفتقده المسلمون المغاربة في الأعياد الدينية الحالية؟

من طرف

تتباين اللهجات والألسنة وتتنوع الأعراف والتقاليد ورغم كل هذا الاختلاف، بقي المسلمون فى كل مكان متشبثين بتعاليم الإسلام وسنته، على رأسها الأعياد. إلا أنه رغم ذلك، قلت نسبة الوفاء لطقوس وأعراف هذه الأخيرة التي لطالما كانت مصدراً للفرح وموعداً مع البهجة الجماعية حيث يتلاقى الأصحاب والعائلات في وسط كانت تسوده البساطة والعفوية التي تسعد الصغار قبل الكبار.

ما أجمل أيام العيد! جملة بدأت تفقد معناها شيئا فشيئا. حيث تغير الزمن وتحولت السعادة الجماعية إلى سعادة فردية ذات نظرة مالية وأضحى التحمس للأعياد يقل شيئا فشيئا إلى حد وصف أيامه أحيانا بالكئيبة، وذلك راجع لعدة أسباب أهمها الجانب المادي وكثرة الهموم والمشاغل التي تطغى على حياة الفرد اليومية. على أي في هذا المقال، سنعيدكم قليلا إلى الوراء لنذكركم بأكثر 10 أشياء أصبحنا نفتقدها في أعيادنا الحالية وكانت في أيدينا سابقا.

1. كانت أجواء العيد ساحرة قبله، فيه وبعده، حيث تجد الجميع سعيداً ومستعد لاستقباله

2. بعد العيد كانت تغلق المحلات لأسابيع عديدة ليقضي الناس أوقاتهم مع عائلاتهم عكس ما يحدث اليوم

3. كان الأطفال الصغار يبدون شوقهم للعيد، للحصول على العيدية وارتداء ملابس جديدة

4. كانت العائلة الكبيرة تجتمع لقضاء العيد تحت سقف واحد وسط أجواء مرحة وممتعة، الشيء الذي أصبح منعدماً اليوم

حيث أصبح كل فرد من العائلة يقضي عيده مع أسرته الصغيرة في صمت.

5. حلت المعايدات على مواقع التواصل الاجتماعى مكان فرحة اللقاء وتبادل الزيارات وقل التواصل

6. كان أغلب الناس يقضون العيد في مسقط رأسهم مع عائلاتهم، لكن مع كثرة المشاغل والمشاكل حتى السفر بات صعباً ويضرب له ألف حساب

7. بالنسبة لعيد الأضحى، كان الناس يفعلون ما بوسعهم لاقتناء أحسن وأجود الأضاحي أما الآن فهمهم الوحيد تمضية العيد وحسب لكثرة المصاريف وهزالة الدخل
8. في الصباح الباكر، كان الناس يجدون صعوبة في التنقل لامتلاء المساجد بالمصلين، الشيء الذي بدأ بالتلاشي في يومنا هذا
9. صباح العيد، كنت تجد رائحة البخور والعطور تفوح من كل المنازل، أما اليوم فقد أصبح معظم الناس لا يطيقون تلك الروائح
10. كان الناس يستمتعون بمشاهدة موكب “بوجلود” يمر وسط الأحياء ويؤدي تلك الحركات البهلوانية المرحة في عيد الأضحى، ويشترون الحلويات بكل أشكالها في عيد الفطر وغيرها

الشيء الذي بدأ يتلاشى شيئاً فشيئاً.

مولع بالموسيقى، الكتابة و السفر. أوتاكو عاشق لكرة القدم ! سأكون دائما على استعداد لأشارككم أفكاري و إطلاعكم على آخر أخبار و مستجدات الساعة لإرضائكم !

مقالات لكل زمان

10 أسباب تدفعك إلى كراهية يوم الأحد

8 أغاني لن يتذكرها إلا الجيل الذهبي فقط

15 دولة هي الأقل حرية بالعالم

10 أشياء التي تجعل من لالة سلمى أميرة قلوب المغاربة

الأشياء التي تبين كره المغاربة لزيادة ساعة

أنواع الركاب الذين يفضلهم كل سائق شريك لدى UBER

ماذا لو كان المغرب في أمريكا اللاتينية

الفتاة المحتجبة أيضاً لا تسلم من بعض الطرائف مع شعرها وهذا هو الدليل ..

مصور فوتوغرافي يوضح الفروق الاجتماعية للأطفال حول العالم

12 خدمة مقدمة من جوجل من الممكن أنك لم تسمع بها من قبل