سألنا هؤلاء الفتيات المغربيات عن رأيهن في قضية خديجة وكان هذا ردهن ..

من طرف يوم 28 أغسطس 2018 على الساعة 15:31 - 480 مشاركة

بعد الجدل الذي أثارته قضية خديجة والغموض الذي يحيط بها من كل الجوانب، تم القبض على بعض المعتدين ولاتزال السلطات في رحلة البحث عن البقية في حين ظهرت تصريحات أخرى تطعن في ما قالته الضحية. لكن على العموم، قررنا الاستعانة ببعض الفتيات والفاعلات في المجتمع لنسمع آرائهن حول الاغتصاب والاعتداء الجنسي، عموماً وقضية خديجة خصوصاً.

حنان أمجد – فنانة

شخصياً لم أتابع هذه القضية عن قرب بسبب اهتمامي بموضوع خولة، لكنني أرى أنه يجب علينا التأني قبل إلقاء الأحكام هنا وهناك، لأن هذا الأمر يعود إلى الجهات المختصة التي تملك الآليات والوسائل الكافية لإيجاد الحقائق.

لقد شاهدت أيضاً بعض الفيديوهات التي تروى فيها قصة أخرى لسكان تلك المنطقة على أن أخلاق خديجة لا تتوافق مع المجتمع الصغير هناك، سواء بسبب حملها للسيجارة أمام والدها أو تلفظها بكلمات نابية، كما أنه قيل أنها هي من أرادت الوشم على جسدها وأن والدتها تتاجر فيها جنسياً.

بين هذا الرأي وذاك، أَجد أن خديجة ضحية وجب الوقوف بجانبها. فإن لم تكن ضحية لأولئك الشبان، فإنها ضحية المجتمع، والاغتصاب جريمة لا تغتفر مهما كانت الظروف. أستغرب كثيراً كيف يرجع المجتمع اللوم كله للفتاة في حين أن الملام على ما حصل هو المغتصب الذي اقترف ذلك الذنب دون شك.

Facebook – Hanane Amjad

نسرين الكتاني – ملكة جمال المحجبات

صدمت بشكل كبير أول ما توصلت بخبر ما حصل لخديجة. لقد ترددت في البداية أن أتخذ موقفاً قبل أرى ما ستكشف عنه التحقيقات، لكن كمية العنف والطريقة التي تم التعامل بها مع خديجة كانت صادمة لدرجة أن الجميع تعاطف معها دون شك، وشخصياً أنا متعاطفة مع حالتها لأنها إن لم تكن ضحية أولئك الأشخاص الذي يبلغ عددهم 10 فإنها ضحية عائلة ومجتمع.

بالنسبة للتصريحات الأخيرة التي تضرب في سمعة خديجة على أساس أنها مجرد قصة مفبركة وأنها من سعيت لكي تشم جسدها وأن الوشوم قديمة وأنها كانت على علاقة مع واحد من الأشخاص الذين اغتصبوها بالإضافة إلى تعاطيها للمخدرات، عندما رأيت كل هذه المستجدات لم أصدم نهائياً لأنه في حالة الاعتداء أو التحرش أو الاغتصاب نرجع اللوم دائماً للمرأة لتبرير ما قام به الجاني.

لا نستطيع أن نبث في صحة الأقوال قبل صدور نتائج التحقيق كما حصل مع حالات سابقة، ولن نسحب تعاطفنا مع هذه الفتاة لأنها في الأخير تبقى ضحية مجتمع ووسطها عائلي.

Nisrine EL Kettani

إحسان الغزواني – فاعلة جمعوية

لم أتوقع يوماً أن صفحات الفيسبوك ستفضح واقعاً مراً كالذي نقلته لنا قصة خديجة وستكشف وحشية كبيرة لأبناء وطني بهذا الحجم المهول. وطني الذي اعتقدت دوماً أنه يصون كرامة مواطنيه لكنه يضم في أحضانه على مايبدو عدداً من المرضى النفسيين اللذين لا يستحقون أن يكونوا على وجه هذه البسيطة، فالذي يشوه جسد أنثى بتلك الطريقة الوحشية ويسلبها كرامتها وشرفها لا يمت للانسانية بأدنى صلة ويستحق أشد العقوبات رغم أن الإعدام في حد ذاته قد يكون رحمة وخلاص له من العقاب.

ليلة مشاهدتي لتلك الصور أصبت بذعر كبير نظراً لكوني أنثى، ووددت الثأر لكرامة تلك الطفلة، رغم أن ملامحها لم يبدو عليها القلق أو الارتباك لربما نظراً لحالتها النفسية الصعبة. أتمنى أن تتلقى خديحة الدعم النفسي لتستطيع نسيان ما جرى وتتابع حياتها بكل أريحية رغم صعوبة الأمر، إلا أن في قصة خديحة خيطاً مفقوداً، فالمستمع من أول وهلة بإمكانه أن يدرك ذلك، لكن هذا لا ينفي أن هؤلاء الوحوش الآدمية تستحق أقصى العقوبات ليكونوا عبرة لمن اعتبر ولكي لا يجرأ أي كان في المستقبل أن يمس كرامة أنثى ولو بكلمة. أما أنا، فلو أتيحت لي فرصة عقابهم لفعلت بهم مثلما فعلوا وأكثر ليستشعروا معاناة تلك الطفلة.

Instagram – Ihssane Elghazouani

خديجة خفيض – منسقة “سمعي صوتك” لمواجهة العنف ضد النساء

أولاً، أحسست بالغضب الشديد لأنني مؤمنة أنه في ظل الانتشار المهول لحالات العنف ضد النساء في أماكن العمل والبيوت والفضاءات، فلينا في أمان وإذا لم يتم معاقبة الجناة بدل جلد الضحية وتشديد العقوبات عليهم سنسمع دون شك عن ضحايا جدد.

قانون محاربة العنف ضد النساء يدخل حيز التنفيذ في 15 من شتنبر من هذه السنة. هذا القانون الذي على الرغم من إغفاله لعدد من مطالب الحركة النسائية المغربية مثل تجريم الاغتصاب الزوجي وتعريف العنف النفسي، إلا أنه نص على ضرورة خلق وحدات للتكفل بالنساء ضحايا العنف والذي يعتبر عنصراً مهماً.

لماذا؟ لأنه قبل الزجر والمعاقبة هناك ضحايا لا يقدم لهن دعم نفسي أو طبي. هناك ضحايا عاجزات عن اللجوء للقضاء لأسباب اجتماعية واقتصادية يعرفها الجميع، وقد كنت قد تقدمت بورقة سياسية أطالب فيها صناع القرار المغاربة بتفعيل عمل وحدات للتكفل بالنساء ضحايا العنف وفرض عقوبات على الموظفين الذي يقصرون في واجبهم المهني تجاه النساء ضحايا العنف وبالتالي يحرموهن من حقهن في التقاضي والإنصاف.

ثالثاً، والنقطة الأهم والتي أرى أنها تأتي قبل التعديلات التشريعية والأساليب الزجرية، هي التوعية؛ توعية النساء وضحايا العنف بشكل خاص بحقهن في الحماية من العنف وحقهن في الإنصاف والمرافقة القانونية والتربية الجنسية في المدارس والإعلام، لأنه في حالة ما لم نعالج أصل المشكل سنسمع قصصاً أخرى… أكثر بشاعة.

Khadija Khafid

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

دليلك الشامل للاستمتاع بمدينة الرباط خلال مهرجان موازين

8 أسباب تجعلك تكره صورتك بعد التقاطها

شهر الحب: حين بكى نزار قباني حبيبته بلقيس بقصيدة

10 وصفات لمشروبات باردة ستنعش صيفكم

يوميات هربان في رمضان: طريق أَوْرِيرْ |الحلقة 4|

لماذا يحظى عادل الميلودي بأحسن 'فانز' في العالم ؟

عندما يبدع مترجمو الأفلام : 12 ترجمة سترسم حتما ابتسامة على محياك

10 أسئلة لم يجد لها المغاربة جواباً

10 أشياء تميز الأشخاص الذين يضحكون بصوت عال

علامات الجمال حسب الفتاة المغربية