هذه الملكة الأمازيغية المغربية حكمت قارة أفريقيا منذ عصور خلت ومع ذلك لم نسمع بها قط

من طرف - 1167 مشاركة

لا ريب أن قوة الشخصية التي تتميز بها المرأة المغربية عن غيرها مستمدة من رواسب التاريخ. فالنساء المغربيات متسيدات وتمتزن بقوة شخصية ورباطة جأش مكنت إحداهن من حكم أفريقيا كلها منذ فجر العصور، أي أنها حكمت ربع العالم.

هذه المرأة هي الملكة الأمازيغية تينهينان الملقبة بتوناروز، التي تعني صاحبة السعادة، وقد نشأت في قلب أرض المغرب منذ سنوات خلت وكانت إحدى أقوى النساء التي سجل التاريخ إسمهن في صفحاته. إليك كيف حكمت توناروز ربع العالم.

1. فرار من زواج مرفوض

في القرن الـ15 ميلادي فرت امرأة أمازيغية من زواج أرغمها عليه والدها، وكانت تقيم في منطقة تافيلالت بالمغرب، ولم يكن أحد من الناس يدري أن هذه الفارة ستصبح ذات شأن عظيم. فبعد سنوات قليلة، ستحكم هذه المرأة مملكة مترامية الأطراف، من صحراء ليبيا إلى التشاد، ومن الجزائر إلى مالي، ومن النيجر إلى موريتانيا، وهو ما يعادل مساحة ثلث القارة الأفريقية، قبل أن تتوغل الجيوش المقتادة تحت إمرتها إلى كل المناطق الإفريقية تقريباً .. إنها الملكة الأمازيغية تينهينان.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

2. النمل أنقذها من الهلاك

عائلة تينهيان كانت تحكم المغرب آنذاك، وكان والدها الحاكم قد فرض عليها الزواج من أمير إفريقي، لكنها رفضت هذا الزواج وفرت رفقة خادمتها “تاكامات” وبعض الخدم إلى الصحراء، وتوغلوا في الصحاري حتى نفذ ماءهم وزادهم وأيقنوا أنهم سيهلكون. لكن الخادمة فطنت لحشرات النمل التي كانت تسير حاملة حبات من القمح، فعرفت أن منبع الماء والكلاء قريب، فتقفوا آثار النمل حتى بلغوا ينبوعه في منطقة تسمى الطوارك، ومنها جاء لقب أم الطوارق التي أطلقه المؤرخون على الملكة تينهيان.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

3. سديدة الرأي التي خضعت لها القبائل وغزت عرش أبيها

بعد استقرارها بمنطقة التوارك، سرعان ما التم الناس حولها، وحملوها على الأكتاف خاصة بعد أن علموا أنها سليلة عائلة حاكمة بالمغرب، فجهزوا لها مقاماً رفيعاً وساروا يرعونها حتى صارت تشارك كبارهم في القرار والشورة تدريجياً، وكانت قراراتها حاسمة في الكثير من الأحيان، مما جعلها تعتلي المراتب بنسق سريع حتى سارت حاكمة الطوارق. وخاضت تينهيان حروباً ضد القبائل الجزائرية وضمتها واحدة تلو الأخرى لحكمها، وسارت على هذا المنوال حتى أصبح حكمها يمتد لما يزيد عن 40 مليون كلم مربع، أي ما يعادل ربع مساحة الأرض. وبعد أن اشتد عودها وقوى أزرها بجيش هرمرم لا يشق له غبار، سارت زاحفة به نحو مملكة أبيها بالمغرب، التي نجحت في ضمها لمملكتها أيضاً.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

4. جرح قاتل

المعروف على الملكة تينهيان أنها كانت تخرج رفقة جيشها في المعارك وتحارب جنباً إلى جنب مع الرجال، وقد أصيبت في إحدى المعارك في ساقها إصابة بليغة جعلتها تعرج في مشيتها، وتحول هذا الجرح إلى موت للأنسجة ثم تطور الأمر إلى أن أصبح سبب وفاتها. وقد دفنت تينهيان في ضريح يسمى أباليس في الجزائر، قبل أن ينقل هيكلها إلى متحف باردو بالعاصمة.

الصورة مأخوذة من محركات البحث

مقالات لكل زمان

لماذا تزدحم المواصلات يوم الإثنين أكثر من الأيام الأخرى في الدار البيضاء؟

تعرف على ما يحس به شخص يعاني من الرهاب الإجتماعي من وجهة نظر شخص يعاني من الرهاب الإجتماعي

هذا الشاب المغربي تحدى إعاقته ووصل إلى قمة جبل توبقال

7 أنواع من المغاربة في قاعة انتظار مقابلة العمل

20 صورة لن يفهمها إلا جيل الثمانينات

10 طرق في العالم تجمع بين الخطورة والجمال

السيتكومات المغربية، مضمون واحد مع تغيير الشكل

علامات الجمال حسب الفتاة المغربية

10 جمل يكره المغاربة سماعها من آبائهم

12 مسلسلاً تركياً تابعته (أو تعرفه) جل المغربيات