إن لم يكن في علمك، المغرب شارك في الحرب العالمية الثانية وتسبب بهزيمة هيتلر بطريقة غير مباشرة

من طرف يوم 6 سبتمبر 2018 على الساعة 14:26

من قال أن المغرب لم يشارك في الحرب العالمية، فهو قطعاً إما جاهل بالأحداث التاريخية التي وازت تلك الحقبة، أو جاحد لمساهمة المغرب في ردع النظامين النازي بألمانيا والفاشي بإيطاليا. والتاريخ يشهد على أن المغرب لعب دوراً هاماً في الحرب العالمية الثانية. إليكم الخط الزمني للأحداث بالدليل والبرهان.

1. “أش دانا ولاش مشينا؟”

لابد وأن الجميع يدور في باله نفس السؤال حالياً، “حنا مالنا أش حرق شطاطتنا؟”، لكن صفحات التاريخ وثقت جواباً لهذا السؤال. فقد تفاجأ عامة الشعب بدعوة السلطان الراحل محمد بن يوسف كافة الشعب المغربي إلى مؤازرة المستعمر الفرنسي مادياً وعسكرياً مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية في الثالث من شتنبر 1939، والسبب المباشر لذلك حسب المؤرخين هو تلقي السلطان محمد الخامس وعداً من الرئيس الأمريكي آنذاك روزفيلت يقضي بمساعدة المغرب لنيل استقلاله وحريته مقابل تعاون ودخول المغرب الحرب بجانب دول الحلفاء.

2. عسكرنا أقوى من عسكرهم

ولا يأخذنك شك في هذا، فحتى إعلام دول المحور آنذاط اعترفت بقوة الجنود المغاربة التي دعمتهم القوات الفرنسية بأسلحة متطورة. فقد كانت هجمات الجنود المغاربة من الفيلق الثاني خلال شتاء 1943-1944 متمركزة بمنطقة كاريكليانو (بإيطاليا) في 11 يونيو 1944، وبمنطقة جبال الألب المعروفة بممراتها الوعرة٬ وقد حارب المغاربة بعنف وشراسة، مما اضطر دول المحور فعلياً إلى تجنب نقط ارتكاز القوات المغربية، حسب كتب التاريخ. وقد تمكن الجيش المغربي المدعم من طرف القوات الفرنسية من اجتياح أرض جبلية كانت تعتبر إلى حد الآن مستحيلة الاختراق٬ وتمكنوا من تحقيق انتصارات باهرة على الجيش الإيطالي خاصة بمعركة كاريكليانو، وكانت هذه الحرب قد جعلت القوات الإيطالية الفاشية تخر وتضعف مما استنفرها كلياً وحد من دعمها لقوات هيتلر النازية التي كانت تخوض حرباً في الجنوب مع فرنسا وفي الغرب مع بريطانيا وفي الشمال مع الاتحاد السوفياتي وكلها في آن واحد، ورجح المحللون أن انتصار المغاربة على إيطاليا وحد مددها العسكري لقوى النازية هو ما تسبب في الأساس بإضعاف جيش هيتلر وهزيمته.

3. أنقذنا اليهود من المحرقة

فضائل المغرب على كافة يهود العالم إبان الحرب العالمية الثانية ستبقى محفورة في التاريخ. فكخطوة جريئة منه، رفض السلطان محمد بن يوسف تسليم اليهود المغاربة لهيتلر بعد محرقة الهولوكوست، وقال وقتها: “لا أوافق أبداً على القوانين الجديدة المعادية لليهود”. وفي أكتوبر سنة 1940 أصدرت فرنسا قانوناً تمييزياً يحرم اليهود من تولي مناصب سامية في الدولة، قبل أن تقرر العمل بذات القانون بمستعمراتها المتواجدة في أفريقيا بما فيها المغرب، لكن السلطان محمد بن يوسف عارض جميع هذه الإجراءات التي تضمنها القانون المذكور، ورفضها رفضاً باتاً، وأصر على استقبال اليهود في عيد العرش. وحفظ اليهود هذا الجميل للسلطان الراحل في أسطر تاريخهم.

مقالات لكل زمان

سئمت من حرارة فصل الصيف المفرطة، إليك 7 تقنيات لتبريد بيتك دون الحاجة لمكيف هواء

20 ممثلاً تركياً الذين خطفوا قلوب الفتيات المغربيات

11 أسوء صورة بروفيل قادمة من روسيا

10 لاعبين سيظلون في مخيلة كل 'ودادي'

10 أشياء نقوم بها تصنع الإستثناء المغربي

هذا ما سيقع في المغرب لو تعطي الدولة تعويضاً عن 'الشوماج'

رمضان 2018: 12 مكاناً للإفطار بأقل من 100 درهم في الدار البيضاء

8 أفلام مترجمة إلى الدارجة المغربية من أيام الزمن الجميل

أكثر 10 مواقف محرجة يمكن أن تقع لك يوم زفافك

لماذا يحظى عادل الميلودي بأحسن 'فانز' في العالم ؟