موسيقى الـRock and Roll التي ألهبت الجيل الذهبي هي في الأصل مستوحاة من الفن المغربي القديم .. تعرفوا على القصة

من طرف

هل تبادر إلى ذهنك يوماً كإنسان مغربي أن يكون أحد أشهر الألوان الموسقية العالمية، والذي برزت فيه أشهر الفرق وألمع النجوم العالمين، مستوحى من موسيقى مغربية ثراثية؟ ماذا إن علمت أن هذا هو حال موسيقى “الروك أند رول” العالمية الذائعة الصيت، والتي تم اقتباسها من لون موسيقي جبلي عرفت به قرية صغيرة تدعى “زهجوكة” تقع في الشمال الشرقي للمملكة؟ إليك إذاً القصة الكاملة.

أصوات مغاربية

1. موسيقى مباركة

قرية “زهجوكة” البعيدة عن مدينة القصر الكبير، شمال المغرب، بحوالي 15 كيلومتراً، شاءت الأقدار أن تصير حديث أكبر الصحف البريطانية في سنوات الستينات من القرن الماضي، بعد أن ارتبط إسمها بالفرقة البريطانية الظاهرة “رولينغ ستونز”، التي وضعت أولى معالم موسيقى الروك أند رول، والذي استلهمته من الموسيقى الجبلة الثراثية التي يقول الناس هنا إن “بركة سيدي أحمد الشيخ” التي منحها لأبناء قريته، هي السر وراء وصول أنغام الناي والطبل إلى عشاق الموسيقى عبر العالم.

2. “زهجوكة”.. حج الفنانين العالميين

لعب الكاتب الأمريكي “بول بولز” الذي سمع موسيقى قرية زهجوكة صدفة دوراً كبيراً في التعريف بها عبر العالم، بعدما سحره أسلوب حياة سكان هذه المنطقة الجبلية، وصار يعتبر الحاج عبد السلام العطار وهو أحد مؤسسي هذه الموسيقى، أباً روحياً له.

سنوات بعد لقاء العطار بـ”بولز”، سيزور “برايان جونس”، واحد من مؤسسي فرقة “رولينغ ستونز” العالمية، قرية “زهجوكة” بعدما حكي له عن سحر المكان، ليقضي في منزل عائلة العطار أيام عدة سجل خلالها أهل المنطقة وهم يعزفون موسيقى كان يصفها بـ”الساحرة”.

وقد كان ذلك نقطة انعطاف شهدت تسجيل أولى مقاطع الروك أند رول في العالم. وتوالت السنوات حتى زار عازف الساكسوفون الشهير ‘أورنيت كوليمان’ بيت عبد السلام العطار بدوره سنة 1968 ليسجل ألبومه المسمى (Dancing in our head)”.

ومنذ ذلك الحين صارت هذه القرية الجبلية وجهة للباحثين في عالم الموسيقى، كما زارها عدد من الموسيقيين العالميين، كـ”مايك جاكر” الذي قدم إليها سنة 1989 لتسجيل أصوات استعملت في واحد من ألبومات “رولينغ ستونز”.

3. صراع حول “موسيقى زهجوكة”

اختير بشير العطار، إبن الحاج عبد السلام مؤسس موسيقى قرية زهجوكة، كسفير لموسيقى “زهجوكة” في العالم. قال في إحدى لقاءاته التلفزيونية: “الفن الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا، وبعدما صار عالمياً، أصبح الكل يتنافس على تمثيله، بالإضافة إلى فريقنا الذي جاب كل أنحاء العالم توجد فرق أخرى تريد الوصول إلى العالمية”، مضيفاً: “هناك أجانب يدعمون فرقًا في المنطقة من أجل منافستنا عالمياً.” ويضيف: “هذا الأمر يفرح ويقلق في الوقت نفسه .. جميل أن تكون هناك منافسة، لكن عائلة العطار، بشهادة التاريخ، ساهمت بشكل كبير في إيصال هذا الفن للعالمية“.

أصوات مغاربية

مقالات لكل زمان

12 شيئاً لن تجده إلا في حي شعبي مغربي

12 سبباً من صنع الفتيات لإنهاء العلاقة

لا تفكر في الهجرة إلى أوروبا؟ .. إليك الأسباب التي ستغريك وتجعلك تحزم أمتعتك لتهاجر حالا

12 أغنية مغربية ساحرة ستعود بكم إلى الزمن الجميل

سلبيات العيش في 'كازا' في 8 نقط

7 أشياء تجعل من الحافلات المغربية أجمل وسيلة للنقل

11 نقطة لمحاولة فهم البلوغوز المغربية

10 أشياء تسعد عشاق كرة القدم المغاربة

أمي الحنون .. هذا المقال إليك يا 'ست الحبايب'

10 أفعال تؤكد أنك كبرت في السن ولم تعد 'برهوشاً'