عاشوراء بين طقوس الأمس واليوم .. إلى أين نحن ذاهبون؟

من طرف يوم 21 سبتمبر 2018 على الساعة 14:47

عاشوراء تصادف الـ10 من محرم من كل سنة. هي بعض أيام السنة التي تتخللها احتفالات الأطفال والشباب بهذا التقليد الذي يعود إلى القدم. في المغرب يتم تلقيب اليوم “بـزمزم”، حيث يتراشق فيه الشباب بالمياه ويكون للأطفال فيه نصيب من الألعاب والهدايا، ليختتم اليوم بالاجتماع حول النيران وترديد الأهازيج باستخدام الآلات الموسيقية المغربية كال”طعريجة”.

2018 .. تغيرت الكثير من الأمور. لم تعد عاشوراء كما عهدناها. بدأ الأنترنيت يلعب دوراً كبيراً في تغيير تقاليد هذا اليوم وأصبح الكل يطمع في فعل المستحيل من أجل الفوز بفيديو أو صورة توثق الحدث ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي. هذه السنة، بعض هذه المنشورات كان مهيناً والبعض الآخر كان كارثياً.

سنحاول شرح تفاصيل بعض الأحداث الموثقة بعدسة بعض الأشخاص مجهولي الهوية، لذلك تعذر علينا الحصول على مصدرها لأنها منتشرة بقوة على جميع المواقع.

1. بداية الحرب العالمية الثالثة

هاد الشي البارح فكازا ( واش حرب) زعما محتافلين 😒

Publiée par ‎المغرب زوين‎ sur Jeudi 20 septembre 2018

لربما مفرقعات صغيرة الحجم هي ما يُستخدم لإضفاء القليل من المرح على أزقة الأحياء الشعبية، لكن مع مرور الزمن بدأت المعايير تختلف، فأصبحت المفرقعات أكبر حجماً وأقوى صوتاً وأخطر ضرراً على ساكنة الأحياء. ما ترونه في الفيديو أعلاه هو مثال صغير لما يتم استخدامه ليلاً لاندلاع حروب أهلية في أحياء شعبية لطالما أراد سكانها النعيم بقليل من الراحة فيها.

2. زمزم على الجميع، واحترام الناس منعدم

 

السكان ديال الكاريان زمزموا البوليس بالباروك تاع زمزم 😀

Publiée par ‎السبيطـار‎ sur Jeudi 20 septembre 2018

في زمن مر علينا مرور الكرام، كان التراشق بالمياه يتم بين الأطفال والشباب الراغبين في المشاركة في اللعبة (نعم، لأنها كانت لعبة فيما مضى) بينما يتم إعفاء من لا يريد ذلك. لكن الأمر تطور فأصبح رشق رجال الشرطة بالمياه أثناء تأدية عملهم اليومي شيئاً عادياً. لربما بدا الأمر طبيعياً إن لم نكن في المغرب، لكن بطبيعة الحال لا نية لرجل الشرطة المغربي في الدخول في هذه الالعاب وهو يمارس عمله اليومي.

3. ضحايا هذه الفاجعة

للأسف، ولأول مرة، نسمع بوفاة شخص نتيجة هذه المفرقعات. ما وقع وقع، لكن عدم الوعي واللامسؤولية من قبل البعض قد تؤدي إلى تفاقم الأمر أكثر وأكثر. لطالما كانت بعض الإصابات نتيجة الاستعمال المفرط للقنابل الصغيرة، لكن مع ظهور أحجام جديدة، أصبح خطر الموت يقترب أكثر فأكثر منا .. فإلى متى؟

4. هيروشيما المغرب

 

أكبر تفركيعة في هاد عاشوراء والله هادشي مخاصوش يكون بزاف هادشي

Publiée par ‎أسفي تحت المجهر‎ sur Jeudi 20 septembre 2018

لم نجد الكثير لنكتبه حول هذا الفيديو. لقد ذكرنا يالسلسلة الأمريكية Jericho حينما تعرضت الولايات المتحدة لهجوم نووي من روسيا. الأمر الأكيد هو أن بعض الانفجارات في السلسة تشبه إلى حد ما ما رأيته في الفيديو أعلاه. لولا الأقدار الإلهية، لكانت الخسائر أكثر من مجرد إطارات السيارات.

5. من حارس للسيارات إلى حارس للكواكب والمجرات

 

احسن عاشوراء هيا لي عند المغاربة هههههههه

Publiée par ‎الحرية‎ sur Jeudi 20 septembre 2018

 

في هذا الفيديو لا يسعنا إلا التحديق بحارس السيارات وهو يطير عالياً في السماء. ربما سيجد البعض منكم الأمر مضحكاً، لكننا شعرنا بالكثير من الأسى اتجاه ما جرى. نعود إلى النقطة التي تطرقنا لها في المقدمة وهي فعل المستحيل لجذب أكبر عدد من المشاهدات. كان يمكن أن يأتي هذا الانفجار بما لا تحمد عقباه، وإن قمت بالقليل من الأبحاث ستجد أن العديد من التجارب كانت خاتمتها إصابات متفاوتة الخطورة.

فإلى أين نحن ذاهبون؟

لايوجد الكثير لقوله , افكر قليلا ثم أكتب , أفكر كثيرا فلا أكتب .. أحاول تبسيط الاشياء لجعل النفسية قادرة على تحمل ضغوطات الحياة .

مقالات لكل زمان

12 نجمة أجنبية خطفن قلوب الشباب المغاربة دون سابق إنذار على إنستغرام

7 مواقف يواجهها كل مفلس في العالم

الاتصال بإذاعات الراديو بين الماضي والحاضر .. ما الذي تغير؟

10 أشياء من الضروري معرفتها بالنسبة للطلبة المقبلين على دراسة الاقتصاد في المغرب

5 وجهات سياحية لبداية خريفكم بأحسن الطرق

9 أشياء تميز الكوبل رجاوي وودادية/ودادي ورجاوية

الراب المغربي بين البدايات في الماضي وثورة الجيل الجديد

إضافة إلى إنقاذك حياة أشخاص كثر، إليك 10 أسباب ستجعلك تتبرع بدمك إبتداء من الغد

صور: هكذا تبدو الكعبة المشرفة من الداخل

10 أشياء تميز 'دارت' في المغرب