أغانِِ كلماتها لا تعني شيئاً، حفظها المغاربة وحققت ملايين المشاهدات

من طرف

لا ريب أن الموسيقى هي أحد أكثر المرفهات عن نفس الإنسان، والاستماع لها يجعلك تحس بالنشوة الغامرة، لاسيما وإذا كانت كلمات وألحان الأغنية التي تستمع إليها من النوع الذي يطرب المسامع. ولكن هل حفظت فيما قبل كلمات أغنية ورددتها رفقة المغني مراراً، وتفاجأت بعد ذلك بأنك لا تفهم المقصود من كلمات الأغنية؟ إذا حدث هذا فاعلم أنك مغربي حقيقي، فلطالما حفظ المغاربة العديد من الأغاني وتداولوها دون أن يفهموا معنى كلماتها.

1. شاب خالد ـ هي اللي بغات

هل يتفضل أحدكم بشرح معنى هذا البيت: “هي اللي بغات هي هي هي، اللي بغات اللاي لالاي لالاي لاي“؟ كلمات لا معنى لها ومغزاها غير مفهوم، لكننا رددناها جماعاً رفقة الشاب خالد، وحفظناها عن ظهر قلب.

2. أمينوكس ـ ماشي بحالهم

لم يكن في المغرب إبان خروج هذه الأغنية لا صغير ولا كبير يقف في ناصية الشارع ولا يردد عبارة، “هاضاضاي ضاي ماشي بحالهم“. عبارة سادت وتوغلت وصار الجميع يتغنى بها. وبفضل هذه العبارة إزداد أمينوكس شهرة، لكن إلى حدود اليوم، أمينوكس نفسه لا يفهم معنى عبارته.

3. بساي ـ گانام ستايل

أغنية حققت ملايير المشاهدات على اليوتيوب، وحفظها الكبير والصغير، بل وغنوها رغم أن كلماتها باللغة الكورية. لكن رغم محبة المغاربة لهذه الأغنية، إلا أننا نشك في وجود شخص واحد على الأقل يفهم معنى كلماتها.

4. الشاب خالد ـ C’est la vie

حبيب الجماهير وصاحب الصيت الذائع. يبدو أنه اختار نمط الجمل غير المفهومة ليكون أسلوبه في الكتابة، فأغنية c’est la vie التي يبدأها بالحديث عن رغبته في الحب والرقص، يختتمها ببيت لم يستسغه المغاربة، ويتعلق الأمر بقوله “لازم الجرح يبرا بالدوا .. سهرة تكون جميلة يا لحنين“، فالسياق هنا يأتي بدون معنى كما لاحظ المغاربة، إلا أن هذه الأغنية ما انفكت تتردد في ملتقيات عالمية.

مقالات لكل زمان

9 نصائح فعالة لكي يمر عيدك على أحسن ما يرام

تعتبر نفسك ”رجل/إمرأة المهمات الصعبة”؟ إذن فقد قمت حتماً بهذه الأشياء

5 نصائح ذهبية للحصول على عمل صيفي

نوستالجيا التلميذ الكسول المغربي في 10 أسطر

10 شخصيات تركت بصمتها لسنوات على الشاشة المغربية

لهذه الأسباب قررت عدم الرحيل عن المغرب

19 علامة تبين أنك مسفيوي حقيقي و”جاي على سوينغ”

9 منتوجات يعشقها المغاربة ويستهلكونا بكثرة

9 أشياء يكره الأمازيغي سماعها

دول يمكنك زيارتها دون ‘فيزا’: شرق روسيا، الوافد الجديد للائحة