”كيليميني” أم ”ولد الشعب”؟ سألنا المغاربة هل لازالوا يقبلون ارتداء ”حوايج البال” .. إليكم أجوبتهم

Avatar

من طرف

هوس اقتناء ملابس ذات جودة عالية ومصنعة من طرف ماركات عالمية، أصاب العديد من الشباب في أيامنا هذه، فلم يعد الأمر يتعلق بالمستوى المعيشي أو القدرة الشرائية، لأن ارتداء ملابس أصلية من الصنف الأول أصبح من الضروريات لدى الشباب.

في المقابل، كانت أسواق الملابس البالية والمستعملة في الماضي القريب تعج بالمقتنين، وكان عدد كبير من الشباب يرتادها لاقتناء ملابس قديمة، فهل لازال المغاربة يقبلون اقتناء ملابس من “البال”؟ إليكم أجوبتهم.

نورة ـ 19 سنة ـ الدارالبيضاء

“لا طبعاً، لا يمكن أن ارتدي ملابس ارتداها أحد غيري، لاسيما إن كنت لا أعرفه مسبقاً، قد يحمل لي هذا مرضاً أو عدوى دون أن أدري.”

أيمن ـ 22 سنة ـ الدار البيضاء

“أنا لا أقتني ملابس قديمة عادة، ولم أرتد سوقاً أو محلاً للملابس المستعملة من قبل، لهذا لا أعرف بعد ما إذا كنت سأقبل ارتداءها أم لا.”

أنور ـ 17 سنة ـ الرباط

“قدرة والدي الشرائية تمكنني من ارتداء ملابس جديدة، فلا حاجة لي باقتناء ملابس قديمة. أنا أرفض هذا تماماً لأن ذوق غيري قد لا يلائمني.”

إكرام ـ 25 ـ مراكش

“لا، لا أقبل لأن هذا فيه مخاطر صحية. لا رقابة صحية على الملابس المستعملة، وهذا الأمر قد ينقل بعض الأمراض الجلدية من شخص لآخر، ولا يمكنني أن أجازف بصحتي.”

وسيم ـ 26 سنة ـ طنجة

“لا أخفيك سراً، أيام الدراسة كنت أقتني ملابس قديمة وأغسلها وأكويها وارتديها، والدافع كان مادياً بالدرجة الأولى. غير أن الوضع الآن تغير فقد أصبح لدي مدخول قار، ووظيفة تحتم علي أن أظهر بحلة أنيقة. فملابس “البال” أصبحت مستغنى عنها بالنسبة لي.”

عبد الباقي ـ 27 سنة ـ الجديدة

%وما العيب في ذلك؟ في بعض الأحيان أجد أنا شخصياً بعض الألبسة في أسواق “البال” لا أجدها في محلات الملابس الجديدة الجاهزة، ولا مانع لدي في ارتدائها.”

مقالات لكل زمان

هذه هي ”الزبايل” التي فعلها المغاربة عندما اكتشفوا فيسبوك

من هم أغنى 10 أشخاص عبر التاريخ ؟

6 أنواع من الرياضة تحرق أكثر من 800 سعرة حرارية في الساعة الواحدة

عندما يجتمع سحر الرياضيات بذكاء المرأة

7 من أجمل احتفالات لاعبي كرة القدم بتسجيل الأهداف

17 صورة لن تصدق أنها حقيقية

8 أشياء تميز البقال المغربي

11 جملة تكره سماعها كل فتاة مغربية

10 أشياء لا تبوح بها الأم أبداً

10 أسئلة لم يجد لها المغاربة جواباً