عندما كان والدك ”كيصلخك قدام الناس”، كنت تقوم بهذه الأمور المضحكة لتفادي الإحراج

من طرف - 607 مشاركة

لا جدال حول أن أحد أكثر اللحظات إحراجاً مرت في حياتنا، هي تلك التي كان الآباء يعاقبوننا فيها أمام الناس ونحن صغار، فأغلبيتنا لم يكن يحبذ أن يراه الناس وهو يعنف من قبل والديه. ولتفادي الحرج، كنا نقوم بهذه الحيل حتى يظهر الأمر طبيعياً. إليكم أبرزها:

1. “ما تقسحتش”

في اللحظة التي كنا نعنف فيها أمام الناس، لم نكن نهم بالبكاء والتذمر، بل كنا نقول بصوت عال “ني ني ني ما تقسحتش” حتى نظهر أمام الناس أننا لا نبالي بعقاب الآباء.

2. الهرب

كنا نهم بالهرب عندما نحس بأن العقاب آت، ورغم علمنا بأننا سننال منه كيلاً وفيراً حينما نلج البيت، لكن هذا كان بالنسبة لنا أرحم من نيل العقاب أمام الناس.

3. الضحك

لتخفيف الحرج حينها كنا نستبدل البكاء بالضحك، كي يبدو الأمر كأنه مداعبة من أب لابنه وليس لحظة جدية ننال فيها العقاب، وغالباً ما كانت هذه الطريقة غير ناجحة.

5. الاستجداء

المفر الأخير، كان هو استجداء أبيك كي لا يعاقبك أمام الناس ويؤجل الأمر إلى البيت، لكنه لا يستجيب دائماً، فبعض الأحيان يعاقبك وبعض الأحيان يختار أن يكون رحيماً بك ولا يعاقبك أصلاً.

مقالات لكل زمان

لماذا يصطحب بعض الآباء المغاربة بناتهم الصغيرات إلى الحمام الشعبي؟ وماهو تأثير ذلك على سلوكاتهن

10 أفلام ومسلسلات مغربية ظلت راسخة في الذاكرة

9 أشياء لا تعرفونها عن جميلة حزب الاستقلال

ضياع حياة في الشارع: واقع أطفال مغاربة شردتهم ظروف الحياة

12 صورة لم ترها من قبل لحفل زواج الأمير تشارلز والأميرة ديانا

8 أماكن خلابة التي يمكن زيارتها في المغرب في فصل الربيع

هل تظنون أن العطلة الصيفية هي مرادف للسعادة والاستمتاع؟ أعيدوا التفكير ملياً

8 أسباب لكي لا تشم إسم حبيبك على جسدك

8 أشياء تقوم بها الفتاة المغربية بعد الخطوبة

مشوار ”الطاكسي الحمر” في إيصال الزبائن بين المآثر والكواكب