لا تصدق كتب التاريخ، مكتشف أمريكا هو المغربي مصطفى من أزمور وليس كولومبوس

من طرف

هل تظن أن كريسطوفر كولومبوس هو من اكتشف أمريكا؟ إذا فقد صدقت خرافات كتب التاريخ. فمن اكتشف أمريكا هو مغربي من منظقة أزمور يسمى مصطفى ويشتهر لدى الأمريكيين اليوم بستيفن ولدى الإسبان بإستيبانيكو، وهو فعلاً أول إنسان غير أمريكي يصل إلى أمريكا.

1. مصطفى من أزمور، هل من مرحب؟

مصطفى الزموري، أو إستيبانيكو، ازداد في منطقة أزمور في بداية القرن السادس عشر، وتعرض للاختطاف من طرف برتغاليين باعوه في سوق للرقيق في إشبيلية. بعد بيعه، سيتم تغيير إسم مصطفى إلى إستيبان، وسيتغير مصيره حين سينطلق رفقة بعثة استكشافية إسبانية نحو “القارة الجديدة” (القارة الأميركية) بحثاً عن الذهب. وقد واجهت الرحلة، التي استمرت أربع سنوات، صعوبات عديدة منها الأعاصير البحرية التي أدت إلى غرق عدد كبير من عناصر البعثة قبل أن تصل في الأخير إلى سواحل فلوريدا الأميركية.

2. عامل الأمريكيين بلطف وأنقذ بعثة استكشافية

تشير بعض الكتب إلى أن مصطفى كانت له قدرة كبيرة على التواصل مع السكان الأصليين، إذ أنه كان يتعامل معهم على نحو مختلف عن طريقة تعامل الإسبان الذين كان هدفهم الأول الوصول إلى الذهب. وفي يوم من الأيام، قرر متزعم البعثة الاستكشافية، دي نارفاييز، خوض مغامرة خطيرة في اتجاه قرية “أبلاتشي” رفقة عدد من العناصر من بينهم مصطفى قبل أن يعود أدراجه ليكتشف اختفاء السفن وباقي أفراد البعثة الذين تركهم خلفه، وباقتراح من استيبانكو بدؤوا في صنع قوارب جديدة لاستئناف الرحلة.

3. مصطفى، أنت رهن الإعتقال

بعد فترة وصلت البعثة إلى حوض الميسيسيبي، وهناك قضى عدد كبير من أعضائها المتبقين، على رأسهم دي نارفاييز، إذ لم يتبق في الأخير من تلك المغامرة الخطيرة سوى أربعة أشخاص من بينهم مصطفى الزموري. وانطلق الناجون الأربعة في رحلة أخرى لم تخلو هي الأخرى من المخاطر، إذ تعرضوا للأسر مرات عديدة، وخلالها تعلم الزموري اللهجات المحلية.

4. من سجين إلى شيخ مقدس ومجهول المصير

الزموري تحول إلى طبيب روحي، وقد اشتهر بين القبائل وأصبح له مريدون وأتباع. وقد جال بين قبائل منطقة تكساس قبل أن ينطلق مع رفاقه الثلاثة نحو الجنوب ليلتقوا بقبائل أخرى في أميركا والمكسيك، إحتضنتهم بعدما بدوا لهم كمنقذين ومساعدين لهم ضد المستكشفين الأوروبيين. وبعد فترة وصل الأزموري إلى مدينة مكسيكو حيث حظي بالترحيب بعدما ذاع صيته، وتم تكليفه بمهمة جديدة لصالح الإسبان، وهي استكشاف “سيبولا” التي اشتهرت بالذهب. ولكنه انفصل عن باقي عناصر البعثة في منتصف الطريق، على أساس أن يلتقوا لاحقاً، واختفى بعدها إلى الأبد. وهناك روايات كثيرة مختلفة بشأن نهاية الزموري، بينها ما تقول أنه تعرض للقتل، وأخرى تشير إلى أنه لجأ إلى قبيلة “زوني” وأوهم الإسبان بتعرضه للقتل.

مقالات لكل زمان

ماذا لو أصبحت الدراسة في 'لافاك' بالمال؟

كيف كان العشاق المغاربة يتراسلون قبل ظهور الفايسبوك والواتساب؟

إصنع الفارق في حياتك : 10 أسرار ستمكنك من الوصول إلى النجاح

12 شيئا لن يفهمها إلا ركاب الطرامواي في المغرب

ديور جداد بني محمد بمكناس .. حي شعبي بمعايير راقية

إختبار: أجب عن هذه الأسئلة وسنخبرك كيف تدبر مرتبك الشهري

قد تكون ”بيضاوي حر” لكنك لا تعرف هذه الأسرار الغريبة عن سيدي عبد الرحمان المجدوب

دول يمكنك زيارتها دون 'فيزا': جزر السيشل، أرض الشواطئ والحدائق الخلابة

ما الذي نجده في سوق حوايج البال، وهل يحتوي على ”بياسات مليحة”؟ 

المخدر الأكثر استهلاكاً بالمغرب .. السلطات لا تعتقل تجاره والجميع يستهلكه دون أن يعلم