قد تكون ”بيضاوي حر” لكنك لا تعرف هذه الأسرار الغريبة عن سيدي عبد الرحمان المجدوب

من طرف - 1004 مشاركة

إذا كنت “بيضاوي حر” فالأكيد أنك تعرفه جيداً. إنه عبد الرحمان مول المجمر، ولكن الأكيد أنك لا تعلم شيئاً عن هذا الشيخ الصوفي الذي عمر في بيت على ضفاف البحر، ولا تفقه أسراراً كثيرة عن حياته. هذه فرصة لك لاكتساب بعض المعلومات حوله.

1. الشيخ المجهول

آلاف من الزوار يأتون من كل حدب وصوب لزيارة الضريح الشهير بشاطئ عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء تبركاً بولي صالح إسمه سيدي عبد الرحمان بن الجيلالي، المعروف لدى البيضاويين بـ “الجمار” أو “مول المجمر”، حيث دُفن رُفاته منذ آلاف السنين، لكن لا أحد يعلم عنه شيئاً سوى أساطير وروايات متناثرة يتداولها الناس فيما بينهم.

 2. شنو دار فحياتو؟

في غياب المعطيات الدقيقة حول قصة هذا الرجل، كثرت الروايات وتضاربت الآراء بشأن حقيقة صاحب الضريح الذي حير المغاربة والباحثين منذ سنوات خلت.

وحسب ما جاء في بعض المصادر التاريخية التي تعنى بقصص الأولياء الصالحين في المغرب، فإن المتصوف أبا شعيب أيوب السارية، كان قد انتقل مشياً على الأقدام من منطقة أزمور إلى أنفا للقائه بعد أن سمع عنه الكثير، كما أوصى سكان المنطقة به خيراً، مع الاهتمام بخدمته والتبرك به. ويوجد قبر سيدي عبد الرحمان الذي يُحكى أنه توفي في ريعان شبابه في إحدى غرف البناية التي شيدها سكان المنطقة خصيصاً له.

3. أش كاين فقبرو؟ 

داخل هذا الضريح توجد غرف ضيقة أشبه ببيوت خلية النحل، حيث يمارس الكهنة المشعوذون طلاميس سحرهم بكل أشكاله، وقد تلمح وأنت تتجول في هذا المكان، إحدى “الشوافات” وهي تستخدم معدن الرصاص أو ”اللدون” لإبطال مفعول المصابين بالسحر، إذ تخضع زبونها للتبخر بمائه سبع مرات، قبل أن يغتسل به في “الخلوة” أو أن يهدي “الذبيحة” قرباناً للجن ولروح الولي، وغيرها من العادات التي جعلت من هذا الفضاء مرتعاً لمثل هذه الممارسات.

قد يفاجئك الأمر حين تكتشف أن قبر سيدي عبد الرحمان يتواجد داخل حجرة مظلمة وموصدة لا أحد يدخل إليها أمام بابها الحديدي الذي تعلوه نافذة صغيرة يصعب من خلالها رؤيته، فترى الزوار يكتفون فقط بإدخال أيديهم لرش ماء “الزهر” على قبره وهم يتلون عليه صلواتهم تبركاً منه. أما خارج هذه الحجرة، هناك قبر مجاور له وهو لسيدة تدعى “لالة زهراء”، قيل أنها جارية كانت تخدم الولي سيدي عبد الرحمان، ليتم دفنها لاحقاً بالقرب منه.

في المقابل، تتحدث بعض المعطيات الأخرى أن قبر سيدي عبد الرحمان غير موجود في المنطقة التي يقصدها الزوار، وهي أقاويل كذبها مجموعة من شيوخ المنطقة بحكم توفرهم على المعلومات والمعطيات التاريخية حول الموضوع.

4. شكون هو سيدي عبد الرحمان؟

نقلاً عن كتاب “الأولياء في المغرب” لصاحبه الباحث محمد جنبوبي، فإن سيدي عبد الرحمان أصله من العاصمة العراقية بغداد. عاش في القرن السادس الهجري، وهو من معاصري شيوخ التصوف الأوائل في المغرب، من بينهم أبو شعيب السارية ومولاي عبد الله أمغار وعبد الجليل بن ويحلان وغيرهم.

إشتهر “مول المجمر” كما يلقبه المغاربة، بكثرة تنقله بين عدة أماكن من الساحل الممتد بين عين السبع وعين الذئاب، وهي أماكن كانت عبارة عن غابة متصلة، متعددة الأشجار وممتلئة بالحيوانات. يُروى أن الولي كان يتنقل حافي القدمين، تتدلى خلف ظهره ضفيرة من شعر رأسه، وذلك حسب ما ورد في كتاب “شعائر وأسرار أضرحة الدار البيضاء” للدكتور مصطفى أخميس.

وحسب ما أفادت به جمعية “ذاكرة البيضاء”، فإن الرجل اشتهر بعزف الناي كما كان يمشي مردداً أذكاره وأدعيته ثم يقف عند كل لحظة غروب ليراقب الشمس وهي تنغمس في مياه البحر.

توالت السنوات ليكتشف بالصدفة جزيرة صغيرة عند مقدمة البحر بالقرب من الشاطئ الحالي، حيث لجأ إليها واتخذ من إحدى مغاراتها خلوة له قاصداً التعبد والتفرغ للصلاة والذكر، وهو المكان الذي سيحمل إسمه لاحقاً.

5. مدفون في ثلاث مدن

ضريح عبد الرحمن المجدوب موجود أيضاً في مكناس، وفي أزمور، فضلاً عن الدار البيضاء. ولحدود الساعة لا نعلم أي الأضرحة هو الحقيقي، ولكن الأقرب للتصديق هو ضريح الدار البيضاء لأن المجدوب كبر وشاخ بها.

مقالات لكل زمان

7 أشياء يحس بها كل طالب مغربي يدرس في المهجر

11 شيئا تجعل المغاربة فخورين بمغربيتهم

نوستالجيا التلميذ الكسول المغربي في 10 أسطر

الأخ والأخت المغربية: الجمل والعبارات الأكثر تداولاً بينهما

7 خدع بصرية سوف تعبث بعقلكم وتفقدكم تركيزكم

32 علامة التي تجعل منك 'كازاوياً' حقيقياً

10 دروس تعلمناها من 10 رسوم متحركة شاهدناها في صغرنا

10 من أبرز ما أبدعت السينما المغربية

فنانة تستخدم أعواد الثقاب بطرق فريدة ومذهلة

10 أشياء تقع لك عندما تقرر إكمال عملك في المنزل