”آش خصك أ لعريان؟” 40 مليار لاعتماد الVAR في البطولة الوطنية في ظل غياب الملاعب

من طرف يوم 26 أكتوبر 2018 على الساعة 11:48

تتجه الجامعة الملكية لكرة القدم إلى اعتماد تقنية الVAR في ملاعب البطولة الوطنية قصد تحسين جودة التحكيم المغربية والرقي بمستوى الكرة المحلية.

وستحتاج الجامعة المغربية لتكلفة قدرت ب40 مليار من أجل اعتماد هذه التقنية في الملاعب المغربية حيث يجب اقتناء كاميرات وشاشات ذات تقنية عالية إلى جانب وسائل التواصل بين الطاقم التحكيمي في المباريات حسب معايير الفيفا، وذلك حسب دراسة قام بها مكتب دراسات والذي قيم المستلزمات والوسائل اللازمة.

من جهة أخرى، فإن الدولة المغربية قد وافقت على التواجد في دورة تكوينية تعليمية حول كيفية استعمال تقنية الVAR بزيورخ السويسرية في شخص يحيى حدقة وهو الذي يشغل منصب مدير مديرية التحكيم .

وفي ظل هذه الخطوة التي تسعى الجامعة تحقيقها، وجب الحديث قليلاً عن واقع الكرة المغربية من حيث البنية التحتية التي تعاني في صمت ينعدم في المثير من الملاعب الوطنية التي لا ترقى إلى تسمية “ملاعب كرة قدم”.

لن ننكر أن المغرب يتوفر على ملاعب من الطراز الرفيع سواء في طنجة ومراكش وأكادير، لكنها ليست كافية خاصة أن الجامعة ترغب في البدء بتطبيق تقنية الVAR في الملاعب الكبيرة وذلك سيخلق جدلاً كبيراً حيث سيغيب مبدأ تكافؤ الفرص بحيث لن يكون التحكيم متساوياً خلال كافة المباريات.

جدير بالذكر أن المنتخب الوطني عانى من الظلم التحكيمي بسبب الVAR خلال مسابقة كأس العالم بروسيا وخرج من الدور الأول بعد تعادله ضد المنتخب الإسباني بهدفين لمثلهما.

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

سناء بلعربي تكشف لنا أصول بعض الكلمات في الدارجة المغربية في طابع كوميدي لا يخلوا من الإبداع

عندما يسحر الشاي عشاقه في عشر دول حول العالم

10 عبارات يكره الزوج المغربي سماعها من طرف زوجته

فرق موسيقية إشتهرت بفضل عازفي 'الغيتار باص'

لطالما عانيت من اضطرابات وفوبيات من الأماكن العالية، إليك ما سيساعدك على التخلص منها

10 أنواع من المسافرين تقابلهم أثناء رحلتك بالطائرة

10 أشياء لا تبوح بها الأم أبداً

8 أنواع الأشخاص الذين نقابلهم في الترامواي

تعرفوا على أخطر مندوب تجاري في العالم، يستطيع شراء الذهب والماس بثمن زهيد ويعيش في كل بيت مغربي

عندما نتحدث عن ”السم”، فإننا نتذكر فوراً هذا الطالب الذي عذبنا في الجامعة والمدرسة