ندى حاسي أو كيم كارديشان المغرب تبني مسجداً في أحد الدواوير المغربية المنسية

من طرف يوم 5 نوفمبر 2018 على الساعة 18:20

في واقعة غير متوقعة، أعلنت نجمة الانستاغرام ندى حاسي الشهيرة بكيم كارديشان المغرب، أنها تعتزم بناء مسجد بأحد الدواوير المغربية المنسية ليصلي به السكان الذين طالبوا بمسجد منذ عدة سنوات.

حسناً، هذا الخبر كاذب ولا أساس له من الصحة، ولكن قبل أن تبدع في لعني وسبي في التعليقات، تابع القراءة عسى أن تجد بين أسطري درساً أو حكمة، فالحكمة كما تعلم عزيزي القارئ تؤخذ من أفواه الأغبياء.

في مجتمعنا الجميل المدعي للحداثة والعصرنة، نباشر بدم وقدح ولعن كل شخص أخذنا عنه انطباعاً سيئاً منذ البداية، وكأنه لن يقوم بشيء مفيد يثير إعجابنا بعد خطئه الأول، والأمر سيان بالنسبة لشخص آخر نبني عنه انطباعاً جيداً في البداية، نمدحه بشكل متطرف كأنه صار معصوماً من الخطأ.

أكاد أجزم أن لا أحد يحب كيم كارديشان المغرب، ولا أحد يتوافق مع محتواها الذي وصف مراراً بأنه “ميوعة” وقلة احترام، وهناك طبعاً من تجاوز ذلك إلى تكفيرها والمطالبة بنفيها أو قتلها أو إسقاط صفة الإنسانية عنها حتى، وأكاد أجزم، أن لا أحد يكره البطلة مريم أمجون مثلاً، ولا أحد يتوقع أن ترتكب أمراً ممنوعاً في المستقبل، والجميع يكيل لها الثناء والمدح والإطراء. لكن الحقيقة المغفولة أو المتغافل عنها هي أن ندى حاسي ولبنى أبيضار وأدم لحلو بشر لهم مساوئ ومحاسن تماماً كمريم أمجون والشيخ رضوان عبد السلام مثلا والمقرئ خالد رياض.

الآن سأطرح عليكم سؤالاً وأتمنى أن تجيبوا عليه بينكم وبين أنفسكم بصدق تام: ماذا لو قرأت خبراً عنوانه “المحسنة ندى حاسي تبني مسجداً للمساكين”؟ (وكان الخبر حقيقياً) قبل أن ترى محتواها عبر الأنستاغرام، هل كنت ستكرهها بنفس الطريقة؟

سؤال آخر: ماذا لو قرأت خبراً عنوانه “القبض على الشيخ رضوان عبد السلام بتهمة الاتجار في المخدرات”، هل سيجعلك هذا تفقد احترامك لشخصه؟ أم أنك ستبحث عن تأويلات ومبررات لتبرئته؟

سأعطيكم إجابة حسب رأيي المتواضع، وهو طبعاً يلزمني وليس قاعدة معممة. إنطباعك اتجاه هذه الشخصيات يبنى بالتحديد على رأيك في أول أمر تعرفه عنهم، ويثبت في مخيلتك ويصعب تغييره. سأعطيك مثالاً لتقريبك أكثر من الفكرة، إذا علمت أن كيم كارديشان قد بنت المسجد فعلاً، قبل أن تعلم أنها تقدم محتوى قد لا يروقك عبر الأنستاغرام، ستحبها وستعتبر محتواها فيما بعد حرية شخصية. وإذا تم العكس، ستلعنها وتلعنني وتلعن المغرب وتطالب بفتح الحدود وتكتب العبارة الأسطورية الشهيرة “الهربة لمن استطاع واللخر يطفي الضو”.

صاحب المقال مني غتعايروه

في الأخير أوجه عنايتكم إلى أنه لا تربطني أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بندى حاسي ولا بغيرها من الشخصيات الأخرى التي تم ذكرها في المقال، ولا أحاول الدفاع عنها ولا التطبيل لها ولا أتابعها أصلاً، ولدي طلب أخير إذا تكرمتم “تكايسو علينا فالتعليقات أحمباكم، عايرو ولا تدعيوش”.

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

مقالات لكل زمان

8 أشياء تميز جمهور مباريات كرة القدم الليلية بالمغرب

10 جمل سمعها كل طالب طب 'إكستيرن' في الحصص التدريبية بالمغرب

موسيقى الـRock and Roll التي ألهبت الجيل الذهبي هي في الأصل مستوحاة من الفن المغربي القديم .. تعرفوا على القصة

هذا ما سيحدث للمغربي إن ذهب للعيش في الفضاء

الحلويات التي رافقت الجيل الذهبي والتي لا يتعدى ثمنها درهمين

10 أفلام أجنبية بلمسة مغربية

10 أشياء يجب على كل فتاة تجربتها قبل الزواج

إختبار: أجب عن هته الأسئلة وسنخبرك بأسوأ ما قد يحدث معك سنة 2018

10 سيارات فارهة لن تجدها مجتمعة إلا بمدينة تطوان

10 أكلات مغربية لا يمكن الإستغناء عنها في أيام عيد الأضحى