شخصيات يتهمها المغاربة بجلب سوء الحظ لهم ويكرهون مدحها للمغرب

من طرف

شخصيات حاملة لـ “النحس”، مصدرة للحظ العثر وسوء الطالع، ولهم قدرة رهيبة على إصابة أي إنجاز بانتكاسة. في نظر العديدين هم أصحاب سوء لا يجب لقاؤهم في بداية أي عمل يريدون له النجاح. إنهم “القواسة” .. إليكم أبرز المقوسين الذين لا يتفاءل بهم المغاربة:

1. حسين الجسمي

تقول الأسطورة أن الفنان الإماراتي حسين الجسمي إذا ما مدح أمراً انتكس. فكلما غرد الجاسمي عبر تويتر لتشجيع فريق أو منتخب كرة قدم مثلاً، مني بهزيمة. أو إذا غنى على بلد ما ساد به الكساد، فصار في ذهن المغاربة نذير شؤم وأحد أبرز “المقوسين” في وقتنا الحالي.

2. الظلمي

مشجع المنتخب المغربي المعروف الذي لا يذكر أحد أنه فوت حضور مباراة واحدة للمنتخب الوطني. ورغم ولائه وحبه للفريق الوطني، إلا أن المغاربة اعتبروه سبباً في انتكاسة الكرة المغربية على مدى سنين طوال.

3. محمد الخياري

بدأت حكايته مع التقواس بعد بث السيتكوم المغربي الشهير “مبارك ومسعود” الذي لعب فيه دور شخص قواس. له القدرة على بطح أي شيء أمامه بمجرد أن يقول عبارة “شفتك بعين الرحمة”. بعد السيتكوم، التصق دور “القواس” بمحمد الخياري، وصار لفترة من حاملي الحظ العثر في نظر المغاربة.

4. مريم حسين

اتهامها بالتقواس بدأ حين قررت الفنانة المغربية تشجيع المنتخب السعودي في مباراته ضد المنتخب الروسي، في المونديال المنصرم، وارتدت القميص السعودي ولونت وجهها بالأخضر، فخسر المنتخب السعودي بحصة ثقيلة في افتتاح المونديال. وعندما قررت تشجيع المنتخب المغربي من داخل الملعب، انهزم أيضاً بهدف اللاعب بوحدوز ضد مرماه، ثم أعلنت تشجيعها لمنتخب مصر فأقصي هو أيضاً، والحال نفسه مع منتخب تونس. ولتتوج سلسلة “تقويساتها”، شجعت المنتخب الكرواتي في النهائي فانهزم ضد منتخب فرنسا برباعية.

مقالات لكل زمان

لا تجد مكاناً للجلوس عندما تستقل ”طوبيس الشعب” .. إليك هذه الخطوات لتنهي هذه المعاناة

11 مرة احترم فيها الإنسان الطبيعة

22 صورة نادرة ورائعة يجب عليك رؤيتها ولو مرة واحدة في حياتك

11 جملة يحب المغربي سماعها

20 ممثلاً تركياً الذين خطفوا قلوب الفتيات المغربيات

6 أشياء تجعل منك زبونا دائما لمقهاك المفضل

12 سببا يجعلك غير قادر على الاستغناء عن فيسبوك

عندما تتزوج الفتاة المغربية: أهم 15 مرحلة التي لا بد المرور منها

16 صورة سيلفي أخذت في الوقت المناسب ستدهشكم فعلا

إختبار: أي نوع من الآباء ستكون في المستقبل؟