شخصيات يتهمها المغاربة بجلب سوء الحظ لهم ويكرهون مدحها للمغرب

من طرف - 895 مشاركة

شخصيات حاملة لـ “النحس”، مصدرة للحظ العثر وسوء الطالع، ولهم قدرة رهيبة على إصابة أي إنجاز بانتكاسة. في نظر العديدين هم أصحاب سوء لا يجب لقاؤهم في بداية أي عمل يريدون له النجاح. إنهم “القواسة” .. إليكم أبرز المقوسين الذين لا يتفاءل بهم المغاربة:

1. حسين الجسمي

تقول الأسطورة أن الفنان الإماراتي حسين الجسمي إذا ما مدح أمراً انتكس. فكلما غرد الجاسمي عبر تويتر لتشجيع فريق أو منتخب كرة قدم مثلاً، مني بهزيمة. أو إذا غنى على بلد ما ساد به الكساد، فصار في ذهن المغاربة نذير شؤم وأحد أبرز “المقوسين” في وقتنا الحالي.

2. الظلمي

مشجع المنتخب المغربي المعروف الذي لا يذكر أحد أنه فوت حضور مباراة واحدة للمنتخب الوطني. ورغم ولائه وحبه للفريق الوطني، إلا أن المغاربة اعتبروه سبباً في انتكاسة الكرة المغربية على مدى سنين طوال.

3. محمد الخياري

بدأت حكايته مع التقواس بعد بث السيتكوم المغربي الشهير “مبارك ومسعود” الذي لعب فيه دور شخص قواس. له القدرة على بطح أي شيء أمامه بمجرد أن يقول عبارة “شفتك بعين الرحمة”. بعد السيتكوم، التصق دور “القواس” بمحمد الخياري، وصار لفترة من حاملي الحظ العثر في نظر المغاربة.

4. مريم حسين

اتهامها بالتقواس بدأ حين قررت الفنانة المغربية تشجيع المنتخب السعودي في مباراته ضد المنتخب الروسي، في المونديال المنصرم، وارتدت القميص السعودي ولونت وجهها بالأخضر، فخسر المنتخب السعودي بحصة ثقيلة في افتتاح المونديال. وعندما قررت تشجيع المنتخب المغربي من داخل الملعب، انهزم أيضاً بهدف اللاعب بوحدوز ضد مرماه، ثم أعلنت تشجيعها لمنتخب مصر فأقصي هو أيضاً، والحال نفسه مع منتخب تونس. ولتتوج سلسلة “تقويساتها”، شجعت المنتخب الكرواتي في النهائي فانهزم ضد منتخب فرنسا برباعية.

مقالات لكل زمان

10 كذبات قلناها لوالدينا على الأقل مرة واحدة

إختبار: ما هي شهيوتك الرمضانية المفضلة إستناداً على 8 أسئلة؟

9 أفكار ستغير العالم، لكنها غبية (للمعاكيز فقط)

دليل لأشهر الأكلات المغربية

15 علامة التي تجعل منك مغربياً حقيقياً - الجزء 2

الفتاة المحتجبة أيضاً لا تسلم من بعض الطرائف مع شعرها وهذا هو الدليل ..

7 أشياء تميز المواعيد المغربية

فلاديمير هولان: الشعر التشيكي بكل غيرة وكراهية وحب

لحظات حرجة وأمور تكرهها في الامتحان

إليكم هذه الفوارق بين الجيل الذهبي و ”وليدات الألفين” .. أي الجيلين هو الأفضل؟