8 أشياء عليك معرفتها عن المغربي أباعود، العقل المدبر المفترض لهجمات باريس

Avatar

من طرف يوم 19 novembre 2015 على الساعة 15:13

عبد الحميد أبا عود، الجهادي البلجيكي ذو الأصول المغربية، يعتقد أنه هو العقل المدبر وراء هجمات باريس التي قتل فيها 129 شخصا. لكن من هو أباعود ؟ وما هي أهم مسارات حياته ؟

1. ولد المتطرف أباعود عام 1987 في منطقة مولينبيك في العاصمة البلجيكية بروكسل

432319274_B974573157Z.1_20150121071741_000_GQS3QVN6S.1-0

2. والد أباعود ينحدر من مدينة تارودانت المغربية، وبالتحديد من دوار ايميغزال

4811006_7_a6ef_cliche-non-date-d-abdelhamid-abaaoud_8dc8eb37d7eb0f4da549d5cb3cc84fe4

3. من بين ألقابه « جلاد داعش »، « أبو بكر البلجيكي »، « أبو عمر السوسي » (نسبة إلى منطقة سوس بالمغرب)

7340201

4. التحق بتنظيم الدولة الإسلامية منذ سنتين، وذهب إلى سوريا ليخوض تدريبات عسكرية في الرقا قبل أن يعود إلى أوروبا

827148-abdelhamid-abaaoud

5. في سوريا، قام بممارسة مجموعة من أعمال الإرهاب والعنف

ظهرت صوره فى عدد من مقاطع الفيديو المروجة لتنظيم « داعش » على مواقع الإنترنت، ومن أشهر هذه المقاطع ظهوره يقود سيارة تجر 4 جثث قتلتها المجموعة المتطرفة، ومثلوا بهم.

6. برز اسم أباعود في الصحف البلجيكية منذ العام 2014 بعد أن قام بخطف شقيقه يونس وأخذه إلى سوريا عندما كان لا يزال في الثالثة عشرة من عمره

7. يفترض تورطه في مجموعة من العمليات الإرهابية بأوروبا، كالهجوم على شارلي إيبدو في العام الماضي

PAY-Abdelhamid-Abaaoud

8. قتل أباعود في عملية المداهمة التي قامت بها الشرطة الفرنسية لشقة سكنية بضاحية سان دوني بباريس يوم الأربعاء 18 نونبر 2015

1756085716_B974563736Z.1_20150120072355_000_G4B3QMNAC.1-0

وهذا تقرير من قناة « فرانس 24 » الفرنسية حول عبد الحميد أباعود :

مقالات لكل زمان

10 أشياء تميز الموعد الأول في المغرب

5 نصائح ذهبية لعيد أضحى صحي

تعتبر نفسك ”رجل/إمرأة المهمات الصعبة”؟ إذن فقد قمت حتماً بهذه الأشياء

8 صور يكره المغاربة أن تُلتقط لهم

لحظات حرجة وأمور تكرهها في الامتحان

ترجمة وتفسير بعض عبارات الدارجة التي لا يفهمها الجميع - الجزء الثاني

أكثر المواضيع تداولاً بين النساء في الأعراس المغربية

10 أصدقاء يجعلونك تفكر في هجرة المغرب فوراً

أغانِِ كلماتها لا تعني شيئاً، حفظها المغاربة وحققت ملايين المشاهدات

الأشياء التي لن يفهمها إلا سائقو السيارات بمدينة الدار البيضاء