Warning: file_get_contents(https://graph.facebook.com/v2.10?id=https://ar.welovebuzz.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%a3%d8%ae%d8%b0-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%83%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5/&access_token=445710385824589|DUsRY5RWJy718EFqNxbUEYxsKdk&fields=engagement): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 400 Bad Request in /home/welovebu/ar/wp-content/themes/wlb/functions.php on line 296

عشرة دريال: عندما يأخذ سائق الطاكسي الصغير 8 دراهم بدل 7 دراهم ونصف

من طرف - 497 مشاركة

لا تنتهي مشاكل الطرونسبور في العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء وتستمر حكاية بطش بعض أصحاب الطاكسيات الصغيرة القليلة رغم كثرتها، والسبب هو عدم احترام القوانين المعمول بها واستغلال جهل الكثير من الزبائن. تعاني كل المجالات في المغرب من هذا المشكل الذي يتجلى في عدم احترام الزبائن ولو بشكل صغير جداً.

تذكير

ستجد صعوبات كثيرة وأنت تنادي على سيارة أجرة صغيرة في وضح النهار وسط الدار البيضاء وذلك بسبب الإزدحام الرهيب الذي تعرفه المدينة في وقت الذروة، عندما يكون الجميع في حركة لكي يتمكن من الوصول إلى المبتغى.

هناك طاكسيات تحمل ثلاثة أشخاص (كل راكب ذاهب إلى وجهة مختلفة، أي 3 « كورصات » في آن واحد). هناك من يعطي الحق لنفسه لكي يختار لك الطريق التي يرغب أن يسلكها، دون نسيان أولئك الذين يرفضون نقلك إلى غاية باب منزلك بدعوى أنه سيضيع الوقت. وأنا بدوري لن أضيع الوقت وسأتكلم عن الموضوع الرئيسي.

قصة إيجاد سيارة أجرة

بعدما يقبل أحد السائقين ويتكرم لكي يلبي رغبتك، يسألك قبل أن يفتح لك الباب، « فين غادي؟« ..

لا، لن أضيع الوقت أيضاً في الحديث عن هذا الموضوع وعن القانون لأنني في آخر المطاف ركبت وستنتهي معاناتي مع السائقين ولو لمدة مؤقتة. لم أذهب إلى مكان بعيد عن المكان الذي كنت أتواجد فيه بحكم أنني أردت التأكد من أنه المكان الصائب، لأنه كان لدي موعد مهم.

قصة « العشرة دريال » الشهيرة

وصلت إلى المكان، كان العداد يشير إلى 6 دراهم لكنني دفعت له 10 دراهم، وأعلم جيداً أن القانون يقضي بأن تكون أدنى « طريفة » هي 7 دراهم ونصف، لكنه أرجع لي درهمين فقط ولم أكثرت بحكم ارتباطي بموعد مهم.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أطلب فيها طاكسي صغير عند قدومي إلى المدينة الضخمة « كازا« .

بعد مرور ساعتين وأثناء عودتي إلى البيت، أعدت الكرّة وانتظرت كثيراً إلى أن تمكنت من الركوب، لكن عند وصولي قررت أن أنتبه جيداً إلى العداد الذي أشار عندها إلى 6 دراهم تماماً كالمرة الأولى. هذا السائق أيضاً فعل نفس الشيء، لكنني تكلمت معه وشرحت له أن ما فعل ليس له معنى، خصوصاً وأنه يملك عدداً لا بأس به من النقود من فئة 50 سنتيم.

شعر بغرابة لأنه لم يعتد ربما على هذا النوع من الزبائن التي تتكلم عن حقها، لأنه لا يوجد سبب وجيه لكي يأخد ما لا يستحقه. الهدف هنا لا يكمن في 50 سنتيم، إنما في الكيفية. دون أن ننسى أنه عندما يشير العداد إلى 10 دراهم و20 سنتيم فإنه يأخد 11 درهماً.

ذكرني هذا بالوقفة الإحتجاجية التاريخية في فرنسا عندما أضاف أصحاب المخابز « فرانك » على الثمن الأصلي للخبز الباريسي، وفي المقاطعة التي تبناها المغاربة موخراً. لأن الإحتجاج عن الزيادات الغير مبررة، مهما كانت درجة بساطتها وتفاهتها، سيؤثر إيجاباً على الوضعية لا محالة.

سائق الطاكسي لن يتنازل عن حقه إن كنت لا تمتلك المبلغ بأكمله، لذا فأنت أيضاً واجب عليك أن لا تتجاهل معاملته أو لا تكثرت مهما كان الثمن.

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

9 حقائق التي تميز الأفلام المغربية

6 أفلام ستجعلك تعشق سينما هشام العسري

لهذه الأسباب تبقى PES6 محبوبة الجميع

11 قاعدة ستجعلك 'طالباً مثالياً' في الكلية المغربية

8 أشياء تثير غضب المغاربة عندما تختفي

واقع الإنستاغرام المغربي في 10 نقط

10 أشياء التي تجعل من لالة سلمى أميرة قلوب المغاربة

”كون كان رونالدو مغربي”، لابد وأنه كان سيقوم بهذه الأمور التي تميز كل لاعب مغربي

9 أشياء تزعج الفتيات المغربيات

10 علامات تبرز صعوبة الحياة لدى الشخص المزاجي 'عشاق ملال'