لا ريب أنك سمعت فيما قبل بما يسمى العملة الإلكترونية أو البيتكوين، ولابد أنك تعلم أيضاً أن هذه العملة يتم إنتاجها عن طريق تقنية تسمى التعدين الإلكتروني، لكن هل تعلم أن عملية التعدين تتم عبر طرق غير شرعية وكذلك تكمن في القيام بهجمات إلكترونية على رواد الإنترنت. وهل تعلم أيضاً أن ملايين المغاربة راحوا ضحية لهذه الهجمات التي تفشت سريعاً في السنوات الأخيرة؟

كشفت دراسة حديثة أن عدد مستخدمي الأنترنت الذين تعرضوا لهجمات خبيثة لتعدين العملات المشفرة إرتفع بشكل مهول خلال الأشهر الأخيرة، وقد كان من ضمن القائمة 3 ملايين مغربي سقطوا ضحايا هجمات إلكترونية ببرمجيات خبيثة، ذلك أن هذه الطريقة هي الأسهل لرفع قيمة العملات حسب بعض المختصين.

من جهة أخرى، قالت مصادر إعلامية أن دراسة أصدرتها شركة »كاسبرسكي لاب » للأمن المعلوماتي، أوضحت أن مخاطر أمن تكنولوجيا المعلومات في المغرب تتجسد من خلال ثلاثة أنواع من التهديدات: الهندسة الاجتماعية والتهديد المحلي والمضيفات الخبيثة.
ووفق المصادر ذاتها، فإن المجرمين الإلكترونيين يفضلون كسب المال بفضل ممتهني تعدين العملات المشفرة، لأنها الأكثر أماناً عليهم والأسهل تطبيقاً والأقل مقاومة من قبل الضحايا بحيث أن الثغرات موجودة بشكل كبير في كل المنصات الإلكترونية على الأنترنت.
