The post إكتشفوا الشاطىء الأكثر غنى بالألوان التي ستنعش صيفك في المغرب appeared first on Welovebuzz - عربية.
]]>فبعد شاطىء الدالية في شمال المغرب، حان الوقت للحديث قليلاً عن شاطىء أغروض الذي يقع في الجنوب، وتحديداً في قرية أغروض التي توجد على بعد 30 كيلومتر من مدينة أكادير، وبعيداً من كل الضجيج وازدحام المدينة حيث يوجد الشاطىء البري الذي يحتوي على رمال ذهبية ومياه بلورية وهدوء لا منتهي.
ما يميز هذا الشاطىء أكثر هي البنايات التي توجد خلفه، والتي لا يوجد لها مثيل في مكان آخر، بنايات كثيرة الألوان تجعلك تحس أنك سافرت الى عالم الرسوم المتحركة أو مدينة ملاهي عالمية.
هي فرصة للجميع أن يزوروا هذا الشاطىء الإستثنائي في البلاد وخصوصاً عشاق التصوير الفوتوغرافي حيث سيجن جنونهم بما سيجدونه.

The post إكتشفوا الشاطىء الأكثر غنى بالألوان التي ستنعش صيفك في المغرب appeared first on Welovebuzz - عربية.
]]>The post حوار لطالما أردت أن أجريه مع أم توفي ولدها غرقاً في البحر appeared first on Welovebuzz - عربية.
]]>مع اقتراب فصل الصيف .. توجد هذه الفئة من الناس التي تحزن. الأم التي يذكرها الصيف وحرارته بحرارة فقدان فلذة كبدها، إبنها الذي غرق في البحر.
مع اقتراب فصل الصيف .. تجف السماء من المطر، لكن أعين هؤلاء الأمهات تشرع في إسقاط الدموع دون توقف. لهذا اخترنا أن نسأل أماً جربت مرارة فقدان ابنها في أعماق البحر. لم تُرد (أ.ب) أن تكشف عن إسمها الحقيقي، إلاّ أنها كشفت لنا سنها الذي يتجاوز ال50 سنة.

كان صيفاً جد حار، لطالما أحسسنا به بحكم أننا نعيش في حي شعبي ضيق. لا نعرف شيئاً عن المكيفات والمروحات التي تلطف الجو، فكنا نصبر من شدة الحر فقط. جاء إبني، وهو في عمر لا يتجاوز 16 سنة، يطلب مني أن أسمح له بالذهاب مع أصدقائه إلى شاطىء البحر، وإليكم أن تتخيلوا التتمة.
كنت جالسة أنا وجاراتي أمام المنزل ليلاً، لأنه كان من المستحيل أن يصبر أحد من شدة الحر داخل بيته، فإذا بي أرى كل أصدقاءه الذين انتظروه في الصباح قبل أن يذهب، عندها استنتجت ما جرى قبل أن يتشجع أحدهم ويحكي لي ما جرى.
نعم فالأم حساسة جداً. كنت عدت للنوم صباحاً لأنني تعبت جداً، لكنني استيقظت من شدة القلق لأنه راودني حلم يظهر لي أن الموج قد طاله وحرّفه بعيداً عن الأعين.
استيقظت مهرولة عند صديقتي وجارتي. لم نكن في ذلك الوقت نتوفر على هاتف نقال لكي أتصل للإطمئنان عليه، ولم أكن أعلم إلى أي شاطئ اتجه هو وأصدقاؤه. صبرتني جارتي قليلاً وأخبرتني أن أزيل هذه الأفكار والتهيؤات وأن « ننعل الشيطان » لأنه سيعود في نهاية النهار سالماً.
لم أشعر بجسمي الذي خانني بعد أن خارت قواي وسقطت أرضاً. بعد محاولات نساء الحي لإيقاظي من الصدمة، ارتديت « جلابتي » وقصدت الشاطئ الوحش الذي أخد مني إبني.
عندما وصلت إلى الشاطىء ومشاعر الحزن والأسى تملأ وجهي، كل ما كنت أتمناه هو أن أستيقظ من هذا الكابوس المفجع. بعد ذلك سألنا المصلحة المسؤولة عن ظهور جثته، لكنهم أخبرونا أن الجثة لم تظهر بعد. ما أحسست به في ذلك الحين لم أستطع ولا أستطيع وصفه لأنني أردت أن أرى جثة إبني وكذلك أن يكون كل ما يحصل وهماً وسينتهي.
لم تظهر الجثة ذلك اليوم ولم أبرح مكاني لأنني قررت أن أبقى بجانب البحر إلى أن يعيد لي إبني حتى وإن كان بدون روح. بعد مرور ثلاث ليالٍ وأنا أنتظر، قرر البحر أن يرحمني ويرحم تعبي، فرمى جثته في مكان لم أكن لأراه لولا أحد معلمي السباحة الذي أكد لي الخبر. لا يمكنني أن أصف شعوري آنذاك وردة فعلي، لكنني لم أستطع تجاوز تلك المرحلة بسهولة.
لم أعد أستطيع المرور بجانب البحر أو شم رائحته أو حتى رؤيته في التلفاز، ومنعته عن باقي أبنائي وأحفادي لأن عبارة « أنا ذاهب إلى الشاطىء » أصبحت تعني لي « أنا ذاهب لكي أموت ».
إنها ليست نصيحة لأنه من البديهي أن لا يُترك الأبناء دون حراسة، مهما كانت الظروف، خصوصاً إن كانوا صغاراً.
The post حوار لطالما أردت أن أجريه مع أم توفي ولدها غرقاً في البحر appeared first on Welovebuzz - عربية.
]]>