ردا على تعليق حول « الخضوع التقليدي » للنساء المسلمات، نسب إلى مصدر حكومي، قام مجموعة من رواد الأنترنيت البريطانيين بالرد على ما قاله رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. ويبدو أن التعليقات كانت مرتبطة باختبار اللغة الإنجليزية، هذا القرار الذي أعلنته حكومة كاميرون كجزء من محاولتها لتحسين اندماج المهاجرين في الثقافة الجديدة.
وبالتالي، سيتم اختبار المسلمات اللواتي يعشن في بريطانيا في مدى إتقانهن اللغة الإنجليزية لضمان اندماجهن في المجتمع البريطاني، والتأكد من منعاتهن أمام الرسائل الإرهابية. القانون الجديد سيؤسس لضرورة إجراء اختبارات اللغة بعد إمضاء سنتين ونصف داخل البلد.
ونقلت جريدة التلغراف عن مصدر حكومي قوله « ولكن لن يتم معالجة مشاكل الشباب وانجذابهم للتطرف بدون عنصر التغيير الثقافي داخل المجتمع. »
وكانت الكاتبة شلينا جانمحمد (41 عاما) واحدة من الناس الذين وجدوا في التعليقات كما كبيرا من الإحباط والظلم والذين عزموا على الرد « بالطريقة الأكثر « بريطانيةً ».. أي بطريقة يصبغها طابع السخرية. »
ولد الهاشتاج #traditionallysubmissive، وبدأ المشاركون بنشر إنجازاتهم وتجاربهم في الحياة.
https://twitter.com/loveinheadscarf/status/689071860823273473
https://twitter.com/mamanabeelah/status/691322221428658176
https://twitter.com/zahrakhimji/status/691335436141207557
https://twitter.com/JasmineLinso/status/692726642964168705
https://twitter.com/Ummul__/status/692662566405931010
https://twitter.com/ZahraAlawi/status/691358456406790153
https://twitter.com/FizaAzlam/status/691326610436419586
https://twitter.com/AyyLaLaLaLa/status/691322693694722048
https://twitter.com/RuwaydaMustafah/status/691337285145620481
وقالت جانمحمد لماشابل : « كان الأمر نابضا بالطاقة وبالحياة كذلك، كان منفتحا، متفائلا، وممتعا… كان هنالك شعور وكأن النساء تجبن الرئيس مباشرة بطريقة منفتحة وإيجابية. كل ذلك دليل على رغبة النساء في التواصل مع الحكومة. »