تروج أنباء منذ أمس الجمعة حول إقدام خمسيني على وضع حد لحياته بمنزله في حي لابيطا بفاس، وذلك بسبب عدم استفادته من الدعم المخصص للمتضررين من جائحة كورونا. وتم تداول رسالة يُزعم أن الهالك تركها، حيث يعزو فيها إقدامه على الإنتحار، و مضمونها : « أنا كنموت بالجوع مكينش دعم السلطة.. كذابين منافقين « .

وقد صدر اليوم بلاغ من ولاية جهة فاس ـ مكناس توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، مفاده أن « المعني بالأمر، أو أي أحد من أقاربه، لم يتقدم بأي طلب يفيد حاجته إلى المساعدة، كما لم يتقدم بأي طلب للاستفادة من الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل المتضررة من فيروس كورونا. »
وفي ما يخص الرسالة، أضاف البلاغ أن « السلطات المحلية والأمنية التي انتقلت إلى مكان الحادث بعد إشعارها من طرف جيران الهالك بالواقعة، لم تعاين وجود أي رسالة كما يروج لها في الصور المتداولة. » وفي الأخير، خلص البلاغ إلى أنه « سيتم إشعار السلطات المختصة من أجل فتح بحث قضائي لتحديد الأشخاص أو الجهات التي تعمدت ترويج هاته الصور ونسبها بشكل تدليسي لحادثة الوفاة هاته. »