<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رسالة Archives - Welovebuzz - عربية</title>
	<atom:link href="https://ar.welovebuzz.com/tag/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ar.welovebuzz.com/tag/رسالة/</link>
	<description>أخبار وبوز وترفيه مغربي.</description>
	<lastBuildDate>Fri, 18 May 2018 22:58:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>fr-FR</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>
	<item>
		<title>إشهار ماركة التنظيف Mio التي ظهرت بإعلان يحث الرجال على ”الشقا” لمساعدة النساء</title>
		<link>https://ar.welovebuzz.com/%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%81-mio-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b8%d9%87%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبد الخالق]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 May 2018 22:58:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[المواضيع البارزة]]></category>
		<category><![CDATA[بوز]]></category>
		<category><![CDATA[في المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[إشهار]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[مغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[ميز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ar.welovebuzz.com/?p=31392</guid>

					<description><![CDATA[<p>عكس ما يروج وما راج سابقاً في المجتمعات العربية من ناحية الميز ضد المرأة باعتبارها مجتمعات ذكورية، ولأن...</p>
<p>The post <a href="https://ar.welovebuzz.com/%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%81-mio-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b8%d9%87%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/">إشهار ماركة التنظيف Mio التي ظهرت بإعلان يحث الرجال على ”الشقا” لمساعدة النساء</a> appeared first on <a href="https://ar.welovebuzz.com">Welovebuzz - عربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1" dir="rtl">عكس ما يروج وما راج سابقاً في المجتمعات العربية من ناحية الميز ضد المرأة باعتبارها مجتمعات ذكورية، ولأن رمضان شهر الإبداع في القنوات التلفزية، قدمت<span class="s1"> MIO </span>وهي ماركة تختص في مواد التنظيف، إشهاراً جديداً « يعيد الإعتبار إلى كل مرأة وفتاة مغربية » حسب بعض الناشطين الفايسبوكيين<span class="s1">.</span></p>
<p dir="rtl"><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-31394" src="http://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2018/05/Capture-d’écran-2018-05-18-à-22.29.14.png" alt="" width="2050" height="878" /></p>
<p class="p1" dir="rtl">هو إعلان جديد<span class="s1"> </span>جعلنا ننسى كل الإشهارات السابقة التي تجعل من المرأة أيقونة للأشغال المنزلية والشقاء، فيما يظهر الرجل إما جالساً في راحة تامة أو داخلاً إلى البيت سائلاً عن وجبة الغذاء<span class="s1">.</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">هذا الإشهار الذي يُظهر مجموعة من الرجال من مختلف الأعمار قرروا جميعاً الإعتذار من أمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم على المحن التي واجهنها في الوقت الذي كانوا هم في راحة تامة. لكن، وبما أن هذا الإعتذار لا يكفي قولاً، فإن هؤلاء الرجال بادروا بنساعدة النساء بالفعل تحت شعار<span class="s1"> « </span>نتعاونو على الشقا<span class="s1">« .</span></p>
<p><iframe loading="lazy" style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FMioOfficielle%2Fvideos%2F185606415494250%2F&amp;show_text=0&amp;width=560" width="560" height="315" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://ar.welovebuzz.com/%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%81-mio-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b8%d9%87%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/">إشهار ماركة التنظيف Mio التي ظهرت بإعلان يحث الرجال على ”الشقا” لمساعدة النساء</a> appeared first on <a href="https://ar.welovebuzz.com">Welovebuzz - عربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<image>https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2018/05/Capture-d’écran-2018-05-18-à-22.29.41-1024x434.png</image>	</item>
		<item>
		<title>كلمة مؤثرة لمعلم : &#8216;كنتُ سأفرح بتكريمكم، لكن فقط أطلب منكم أن تفسحوا لي طريقا لـأخرج من هذه القاعة التي خنقتني&#8217;</title>
		<link>https://ar.welovebuzz.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%83%d9%86%d8%aa%d9%8f-%d8%b3%d8%a3%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[السيهي فاطمة الزهراء]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Apr 2016 10:29:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المواضيع البارزة]]></category>
		<category><![CDATA[بوز]]></category>
		<category><![CDATA[في المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المؤثرة]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ar.welovebuzz.com/?p=9244</guid>

					<description><![CDATA[<p>تداول نشطاء موقع التواصل الإجتماعي « فايسبوك » نصّ رسالة معلم ألقاها في حفل تكريمه من قبل أسرة التعليم بمديرية...</p>
<p>The post <a href="https://ar.welovebuzz.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%83%d9%86%d8%aa%d9%8f-%d8%b3%d8%a3%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%85/">كلمة مؤثرة لمعلم : &lsquo;كنتُ سأفرح بتكريمكم، لكن فقط أطلب منكم أن تفسحوا لي طريقا لـأخرج من هذه القاعة التي خنقتني&rsquo;</a> appeared first on <a href="https://ar.welovebuzz.com">Welovebuzz - عربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تداول نشطاء موقع التواصل الإجتماعي « فايسبوك » نصّ رسالة معلم ألقاها في حفل تكريمه من قبل أسرة التعليم بمديرية النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية التي ينتسب إليها. هذه الكلمة المؤثرة جداً تركت في نفوس الحاضرين تأثيرا كبيرا بحيث صرح العديدون أنهم ذرفوا الدموع بين ثنايا سطورها.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-9245 aligncenter" src="http://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2016/04/1461374112.png" alt="1461374112" width="580" height="380" srcset="https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2016/04/1461374112.png 580w, https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2016/04/1461374112-300x197.png 300w" sizes="auto, (max-width: 580px) 100vw, 580px" /></p>
<p>إليكم نصّ رسالة الأستاذ عبد المجيد:</p>
<p style="text-align: justify;"><blockquote style="color:#898d90;font-family:'Helvetica Neue', arial;font-size:16px;line-height:20px"><span style="display:block;font-family:'entypo';position:relative;bottom:7px;margin-right:11px;float:left;font-size:35px;-webkit-transform: rotate(180deg);-moz-transform: rotate(180deg);-o-transform: rotate(180deg);-ms-transform: rotate(180deg);transform: rotate(180deg)">❞</span>حضرات السادة والسيدات،<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،<br />
وبعد: يشرفني كثيرا أن أحظى اليوم بشرف هذا الجمع المبارك حولي، الذي باستثناء اليوم الذي صدمتني فيه سيارة لم أعرف سائقها، وأنا أمتطي دراجتي الهوائية متجها فيه إلى المدرسة التي أشتغل فيها معلما، لم أكن موضوع تجمهر قبله ولا بعد، ولا بأس اليوم من شكر اﻷكاديمية والنيابة التي تواضعت أخيرا، لتنصت إلى هذا الشخص الذي لا تعتبره سوى اسم من أسماء النكرة، أو رقما من أرقام التأجير التي تشتغل في دوائر نفوذها، فشكرا إذن للسيد مدير المديرية اﻹقليمية الذي لا أعتقد أنه اﻵن بين هذا الحضور.. ضدا على كل العبارات البيروقراطية، والبروتوكولات، ألتمس منكم اﻹصغاء إلي ومنحي بعضا من وقتكم الثمين لموظف يعيش آخر ساعات انتسابه لوزارتكم الموقرة..<br />
أنا عبد المجيد (&#8230;)، البالغ من العمر 63 سنة، والمتزوج اﻷب لأربعة أطفال من أبناء هذا الوطن، والحامل لرقم التأجير (&#8230;)، أصرح، وأنا ببعض قواي العقلية، التي احتفظت بها قسرا سنوات خدمتي الفعلية الطويلة داخل الفصل، أنني أرفض هذا التكريم الذي تفضلتم وتكرمتم بإقامته لشخصي.. نعم، لست في حاجة أيها السادة إلى تصفيقاتكم، وأنتم تحتجزونني هذا المساء داخل هذه القاعة كبهلوان عجوز، تعلقون على صدره أوسمة رخيصة، وتغدقون عليه بكلمات معلبة معدة بشكل رتيب، لكل مناسبة تسكتون بها موظفيكم كلما حان أجل أحدهم ليسلمكم مفاتيح فصله، ويستدير إلى ما تبقى من عمره متواريا عن أنظاركم إلى اﻷبد.. لا أيها الكرام.. هل غاب عن ذهنكم أن هذا الجسد الضامر المتهالك، تسكنه روح يعيش بها، وذاكرة طالما اختزنت ويلات النضال، وظلمات الشقاء والبؤس الذي أرادته لنا وزارتكم؟<br />
كنت سأفرح بتكريمكم لي، يوم وصلت على ظهر حمار الجبل الذي تعتليه الفرعية التي عينت بها ذات ليلة من ليالي السبعينات الباردة، فلم أجد سكنا أقطن به، ﻷلوذ بمسجد أياما أبيت فيه قبل أن يحتضني بعض سكان القرية بكرمهم.. كنت سأفرح بتكريمكم لي، وأنا أشتغل سنتين بدون راتب، في انتظار اﻷجرة، حتى اشتكاني البقال إلى مخفر الدرك لكثرة ديوني.. كنت سأفرح بتكريمكم لي، وأنتم ترسلون إلي مديرا، يجتهد فقط بتبليغكم أيام عجزي ومرضي، وموافاتي بالاستفسارات، وإحصاء كل كبيرة وصغيرة علي، دون أن يمدني يوما بتنويه أو تشجيع لقاء كدي وجدي في سبيل تحصيل التلاميذ.. كنت سأفرح بتكريمكم، يوم لذغتني عقرب، وأنا تحت سقف مهترئ قرب الفرعية، أستجلب النوم واﻷحلام البسيطة، ﻷنسى بها الواقع الذي شكلتموه لي.. كنت سأفرح بتكريمكم، يوم انقطعت عني اﻷجرة سنة ونصف، إثر خطإ جناه علي المدير، جراء تقاعسه في إرسال مراسلة، كلفتني إرسال زوجتي لتشتغل خادمة ببيوت المدينة، حتى نجد ما نقتات به نحن وأبناؤنا.. كنت سأفرح بتكريمكم، وأنت تبعثون إلي مفتشا ببذلة وربطة عنق أنيقة، ليسخر من أحوالي، وليحاسبني على تطبيق مستجدات التدريس، داخل فصل طاولاته من مخلفات الاستعمار، وحيطانه آيلة للتهاوي على رأسي ورؤوس تلاميذي.. كنت سأفرح بتكريمكم، ذات ليلة كانت ستقضي علي فيه شمعة داخل مسكني، بعدما شبت ألسنة اللهب في أغطيتي وملاءاتي الحقيرة.. كنت سأفرح بتكريمكم، وأنا أدرس خمسين تلميذا داخل فصل واحد، بدعوى الخصاص وما إلى ذلك مما تجتهدون فيه للرد على مطالبنا ومطالب الشعب.. كنت سأفرح بتكريمكم، يوم سقطت فيه مغمى علي، إثر مرض مزمن، بعدما ضاق السيد النائب بمراسلاتي المرفقة بملف طبي مصادق عليه من قبل وزارة الصحة.. كنت سأفرح بتكريمكم، وأنا أشارك كل سنة، بعد عقود قضيتها مرابطا بجبال سوس القاسية، في الحركة الوطنية قصد الاقتراب من مستشفى بالمدينة، يحتضن سقمي وعلتي.. كنت سأفرح بتكريمكم، ولوائح الترقية تطالعني كل سنة بجدول خال من اسمي.. كنت سأفرح بتكريمكم، وأنا أشغل جميع الحرف داخل قسمي، تارة حلاقا يحلق رؤوس تلاميذي، وتارة منظفا أجمع فضلاتهم وقمامات الساحة، وتارة بناء أو صباغا أعتلي السلالم لمناشدة جدران المدرسة حتى لا تباغتني يوما وأنا أشتغل بينها.. نعم، أيها المحترمون.. كنت سأفرح بهذا التكريم، خلال تلك السنوات المديدة المريرة التي خلفت ما خلفت على تجاعيد وجهي وعظام جسدي وأكوام مكدسة من اﻷحزان داخل صدري المنهك بالربو والسعال اﻵن.. ولم يكن يزيدني إصرارا وتمسكا بالحياة، غير شرطي يستوقفني بالطريق مذكرا إياي أنه كان ذات يوم أحد تلاميذي، أو ممرضة لم تنس جهدي معها وهي تلميذة، أو&#8230;<br />
لكل هذه اﻷسباب أيها السادة، أعتذر عن قبولي هذا التكريم هذه الليلة، وأطلب منكم فقط أن تفسحوا لي طريقا ﻷخرج من هذه القاعة التي خنقتني &#8211; أنا المعاق ذا العكازين- وأنصرف إلى حال سبيلي، مستسمحكم عذرا على اﻷخذ من وقتكم لسماع أساطير شيخ في أراذل عمره..<br />
والسلام عليكم ورحمة اللـه <cite style="color:#aaa;font-size:13px">– </cite></blockquote></p>
<p>The post <a href="https://ar.welovebuzz.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%83%d9%86%d8%aa%d9%8f-%d8%b3%d8%a3%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%85/">كلمة مؤثرة لمعلم : &lsquo;كنتُ سأفرح بتكريمكم، لكن فقط أطلب منكم أن تفسحوا لي طريقا لـأخرج من هذه القاعة التي خنقتني&rsquo;</a> appeared first on <a href="https://ar.welovebuzz.com">Welovebuzz - عربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<image>https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2016/04/1461374112.png</image>	</item>
		<item>
		<title>هذا الرجل يتلقى رسالة اعتذار غير متوقعة بعد مرور 20 سنة</title>
		<link>https://ar.welovebuzz.com/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مهدي مُريد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2015 15:27:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوز]]></category>
		<category><![CDATA[20 سنة]]></category>
		<category><![CDATA[ChadMichael Morrisette]]></category>
		<category><![CDATA[Louie Amundson]]></category>
		<category><![CDATA[اعتذار]]></category>
		<category><![CDATA[تنمر]]></category>
		<category><![CDATA[ثانوية]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ar.welovebuzz.com/?p=3349</guid>

					<description><![CDATA[<p>ثقافة الإعتذار ثقافة رائعة، والأجمل منها، أن الإعتذار يبقى دائما حلوا، حتى و إن أتى متأخرا. هذا ما حدث...</p>
<p>The post <a href="https://ar.welovebuzz.com/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/">هذا الرجل يتلقى رسالة اعتذار غير متوقعة بعد مرور 20 سنة</a> appeared first on <a href="https://ar.welovebuzz.com">Welovebuzz - عربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ثقافة الإعتذار ثقافة رائعة، والأجمل منها، أن الإعتذار يبقى دائما حلوا، حتى و إن أتى متأخرا. هذا ما حدث للرجل الأمريكي ChadMichael Morrisette ذو ال34 عاما، حيث يذكر أنه كان يتعرض في المرحلة الثانوية إلى سخرية أصدقائه في الفصل بسبب شكله الذي كان يميل إلى الأنثى، حيث كان يُوصف بالمثلي. وفي مباريات كرة القدم، كان يحرم من المشاركة، ويظل منبوذا، ما سبب له معاناة نفسية، خاصة في تلك الفترة الحساسة من المراهقة.</p>
<p>غادر الطفل المدرسة في قريته الصغيرة في سن ال15 نحو مدينة أكبر، محققا هدوءا نفسيا نسبيا فيها، بعد أن تخلص من تحرشات أصدقائه، التي نسيها مع مرور الزمان ولم يفكر فيها إلا نادرا جدا، حتى فوجئ برسالة على حسابه في موقع فيسبوك تذكره بما كان :</p>
<p><a href="http://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/chad-1.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-3350 size-full" src="http://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/chad-1.jpg" alt="chad 1" width="1000" height="1320" srcset="https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/chad-1.jpg 1000w, https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/chad-1-227x300.jpg 227w, https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/chad-1-776x1024.jpg 776w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></a></p>
<blockquote style="color:#898d90;font-family:'Helvetica Neue', arial;font-size:16px;line-height:20px"><span style="display:block;font-family:'entypo';position:relative;bottom:7px;margin-right:11px;float:left;font-size:35px;-webkit-transform: rotate(180deg);-moz-transform: rotate(180deg);-o-transform: rotate(180deg);-ms-transform: rotate(180deg);transform: rotate(180deg)">❞</span>أهلا Chad، منذ فترة، كنت أتحدث مع ابنتي الصغيرة التي تبلغ من العمر 10 سنوات، وسألتني هل أتذكر أنني آذيت أحدا في مرحلة دراستي، فأجبتها بالإيجاب، وكيف أنني كنت فظا بشكل فظيع تجاهك في مرحلة الدراسة، وتأكد أنني لو كنت أقطن في نفس الولاية التي تقطن فيها، لأتيت إليك شخصيا من أجل الإعتذار منك. لا أعلم هل تتذكرني أم لا، لكني أتذكرك جيدا، وأرجو أن تقبل اعتذاري. <cite style="color:#aaa;font-size:13px">– </cite></blockquote>
<p>لم يتذكر Chad هذا الرجل المدعو Louie Amundson حقا، ولكنه تأكد أنه كان في لحظة مصارحة مع ابنته، وتذكر ما فعله تجاهه، وجعلته يعتذر، الشيء الذي أعجب به كثيرا، وحفزه على الإجابة.</p>
<p><a href="http://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/شاد.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-3351 size-full" src="http://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/شاد.jpg" alt="شاد" width="1000" height="1495" srcset="https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/شاد.jpg 1000w, https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/شاد-201x300.jpg 201w, https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/شاد-685x1024.jpg 685w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></a></p>
<blockquote style="color:#898d90;font-family:'Helvetica Neue', arial;font-size:16px;line-height:20px"><span style="display:block;font-family:'entypo';position:relative;bottom:7px;margin-right:11px;float:left;font-size:35px;-webkit-transform: rotate(180deg);-moz-transform: rotate(180deg);-o-transform: rotate(180deg);-ms-transform: rotate(180deg);transform: rotate(180deg)">❞</span>لويس، لقد تأثرت جدا برسالتك، إنه لأمر رائع أن تعتذر لأحد بعد عشرين سنة، خاصة بسبب ما فعلته لشخص في فترة الدراسة. أعتقد أنك تستطيع الآن أن تكون فخورا أمام ابنتك، وتخبرها أنني قبلت اعتذارك، إنك فعلا شخص رائع، وأنا أحييك على ما فعلت. طاب يومك. <cite style="color:#aaa;font-size:13px">– </cite></blockquote>
<p>سُر لويس كثيرا برد Chad، وقال في تعليق ل &lsquo;<a href="https://www.yahoo.com/parenting/bullys-powerful-apology-to-student-he-tormented-118953377332.html">Yahoo Parenting</a>&lsquo; : « صحيح أننا لا نقدر على تغيير الماضي، فما حدث قد حدث وانتهى، ولكننا نملك دائما الحل في أيدينا، وهو الإعتذار الذي يحرك في الآخرين مشاعر لا توصف، حتى بعد وقت طويل. »</p>
<p>The post <a href="https://ar.welovebuzz.com/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/">هذا الرجل يتلقى رسالة اعتذار غير متوقعة بعد مرور 20 سنة</a> appeared first on <a href="https://ar.welovebuzz.com">Welovebuzz - عربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<image>https://ar.welovebuzz.com/wp-content/uploads/2015/05/bully-main-1024x576.jpg</image>	</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Mise en cache de page à l’aide de Disk: Enhanced 
Content Delivery Network via N/A
Minified using Disk

Served from: ar.welovebuzz.com @ 2026-07-22 04:35:33 by W3 Total Cache
-->